شماره ركورد
87399
عنوان مقاله
آراء مختلفة حول نظرة القرآن الكريم للعوامل الجغرافية في القصص
پديد آورندگان
طباطبايي امين, طاهره سادات جامعة علوم و معارف القرآن الكريم, ايران , احمديان, محمدعلي جامعة فردوسي, مشهد, ايران , قاضي زاده, كاظم دانشگاه تربيت مدرس, تهران, ايران , ايازي, محمد علي الجامعة الاسلامية الاهلية, ايران , شمس, محمد جواد جامعة المذاهب الاسلامية, تهران, ايران
از صفحه
73
تا صفحه
87
تعداد صفحه
15
چكيده عربي
تكوّن قصص القرآن الكريم قسطاً عظيماً من هذا الكتاب السماوي والخوض في هذا المجال له جوانب من التربيه والهدايه والإعجاز. وفي هذا المقام رأيان حول القصص القرآنية، الرأي الأول (لمحمد أحمد خلفالله) الذي يؤكّد على أنّ القرآن لم يهتمّ بالعوامل الجغرافيه في سرد قصصه، لأنّ لكل قاصّ حريّه فنّيّه في سرد القصة، وبما أن الهدف الرئيسي للقرآن هو الهدايه والتربيه وليست لهذه العوامل أيّ أهميّه تربويّة؛ فلذلك أهملها القرآن. والرأي الثاني (لعبدالكريم بيآزارشيرازي وعبدالعزيز كامل و...) فهم على عكس الرأي الأوّل يركّزون على أنّ القرآن قد اهتمّ بالعنصر المكاني في صياغه قصصه وذكرها بين حين وآخر. واستناداً إلى الأدله والشواهد المطروحه في البحث رُجّح الرأي الثاني واستُنتج أنّ للقرآن نظره خاصه إلى تلك العوامل وقد ذكرها بطريقه هادفة؛ بل وقد طرحها على ثلاثه أوجه: فوجه صريح، والآخر خفي، والثالث ذا خفاء نسبيّ. والأسباب التي أدّت إلى عدم التصريح بالأوصاف الجغرافيه في قصص القرآن وتركها في خفاء نسبيّ أو مطلق هي، أوّلاً: لأنّ المخاطبين الأوائل كانوا بعيدين عن مبادئ علوم الجغرافيا؛ ثانياً: لأنّ المخاطبين في الألفيّه الثانيه كانوا بحاجه إلى كشف جوانب جديده من الإعجاز العلمي للقرآن، ومنها الإعجاز الجغرافي، فأبهم القرآن تلك الجوانب لأبديه الإعجاز. ثالثاً: لعدم وجود ضروره التصريح ببعضها لأنّها مذكوره في المصادر التاريخيه أو غيرها؛ رابعاً: للإعجاز البياني في صياغه الإيجاز، وخامساً: لإرجاع المخاطب إلى روايات صدرت عن المعصومين في تفسير آيات القصص وذلك تبياناً لأهميه وجودهم عليهم السلام. إعتمد البحث على المنهج الوصفي (الإستقرائي التحليلي) من أجل استنباط النصّ القرآني وفهم محتواه.
كليدواژه
القرآن الكريم , الجغرافيا , عنصرالمكان , جغرافياي تاريخي
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک