• شماره ركورد
    89813
  • عنوان مقاله

    هل الاثرُ الادبيُّ عالَمٌ مُمْكِنٌ؟

  • پديد آورندگان

    lavocat, françoise , القاسمي, زهير وحدة الدراسات السّرديّة, منوبة, التونس

  • از صفحه
    124
  • تا صفحه
    148
  • تعداد صفحه
    25
  • چكيده عربي
    تذهب نظريّةُ العوالم الممكنة الى القول بانّ عالمنا الرّاهن مُحاط بما لا نِهايةَ له من العوالم الممكنة، وانّ كُلَّ وَاحِدٍ يمثّل بِدَوْرِهِ عَالَمًا مَرْجَعِيًّا لِمَجمُوعَةٍ جَدِيدَةٍ مِنَ الْعَوَالِمِ المُمْكِنَةِ يُمكن النّفاذ الى بعضها بواسطة التّخييل، ولمـّــا كان التّخييل ليس حكرا على الآثار الادبيّة بل هو موجود تقريبا، في مختلف انشطة الانسان القوليّة والفعليّة والفكريّة، بات من المشروع التّساول عن قدرة الاثر الادبيّ باعتباره نشاطا تخييليّا على خلق عوالم ممكنة، وعن علاقة هذه العوالم المخلوقة بالمرجع، وعن ادبيّة هذه العوالم المخلوقة، وعن المكان الذي توجد فيه، فهل هي موجودة فعلا ولَيْسَتْ عَوالِمَ مَخْلُوقَةً او هِي عَوَالـِمُ اكتشفتها عُقُولٌ غيرُ عاديّةٍ كَانَتْ في مُتناول الشُّعَرَاءِ وَالعَبَاقِرَةِ، ولذلك وجب التّساول عن علاقة العوالم الاخرى غير المرهّنة بالعالم الرّاهن وعن كيفيّة الانتقال من عالم الى آخر؛ وعن علاقة عالم النّصّ بالعالم المرجعيّ.ولذلك سعى علم دَلاَلة الْعَوالِمِ الْمُمْكِنَةِ ان يرسم بشكل رسميّ عَلاَقاَتِ الْعُبُورِ بَيْنَ تلْك الْعَوالِمِ. لقد انتهى المقال الى تَعْرِيف الْاَثَرِ الْفَنِّيِّ لِلْخَيَالِ بِاعْتِبَارِهِ عَالَمًا نَصِّيًّا رَاهنًا مُحَاطًا بِعَوَالِمِه الْمُمْكِنَةِ، وَعَوَالِمِهِ الْمَرْجَعِيَّةِ بَعْضُهَا هُوَ الَّذِي خَلَقَهَا وَبَعْضُهَا الْآَخَرُ مَوْجُودٌ قَبْلَهَا.
  • كليدواژه
    اثر ادبيّ , عالم ممكن , علاقات عبور , عالم المرجع , كائنات التّخييل
  • سال انتشار
    2019
  • عنوان نشريه
    رؤي فكريه
  • عنوان نشريه
    رؤي فكريه