• شماره ركورد
    91250
  • عنوان مقاله

    المَفَاهِيمُ النصيّةُ واَثَرُها فِي حَبّكِ النَّصِّ عِنْدَ مهذِّبِ الدِّينِ البصريّ (ت بعد1085هـ) العبرةُ الشَّافِيَةُ وَالْفِكْرَةُ الوافيةُِ اُنمُوذَجاً

  • پديد آورندگان

    جَوّاي, مُحسِن وارِد جامعة البصرة - كلية التربية للعلوم الانسانية - قسم اللغة العربية, العراق , حمّادي, حُسَين مُزهِر جامعة البصرة - كلية التربية للعلوم الانسانية - قسم اللغة العربية, العراق

  • از صفحه
    232
  • تا صفحه
    256
  • تعداد صفحه
    25
  • چكيده عربي
    يُعدُّ معيارُ الحبكِ من اهمِّ المعاييرِ النصيّةِ التي يقومُ عليها علمُ اللغةِ النصيِّ، اذ يسهمُ الحبكُ النصيُّ بوساطةِ وسيلتينِ هما: المفاهيمُ النصيّةُ، والعلاقاتُ الدلاليّةُ في بناءِ النصِ داخليّاً على مستوى البنيةِ الدلاليّةِ العميقةِ. وللمفاهيمِ النصيّةِ اهميّةٌ كبيرةٌ، فهي تشكيلٌ معرفيٌّ، ومحتوى مدرَكٌ يمكنُ استعادتُه في تتابعِ تلك المفاهيمِ التي تتسقُ فيها المعاني والافكارُ والاحداثُ النصيّةُ في متتالياتٍ ومتتابعاتٍ تتعاضدُ في تحقيقِ التلاحمِ النصيِّ والتماسكِ الدلاليِّ على نحوٍ يضمنُ للمتلقي التواصلَ مع منتجِ النصِ في جسورٍ ممتدّةٍ تاخذُ صوراً متعدّدةً في البنيةِ النصيّةِ كالعنوانِ، وترتيبِ الاحداثِ، وابنيةِ النصِ، وقد تلمّسَ البحثُ اثرها في بناءِ النصِ عندَ مهذِّب الدينِ البصريّ(*)، فجرى البحثُ عبرَ مسارينِ اثنينِ، اوّلُهما تنظريٌّ، اصّلَ للمفاهيمِ تعريفاً واجراءً ووظيفةً، وثانيهما تطبيقيٌّ، ميدانُه كتابُ العبرةِ الشافيةِ والفكرةِ الوافيةِ، وتجلّت من خلالِهما ثمارُ البحثِ الاجرائيّةِ والوظيفيّةِ لتلكَ المفاهيمِ.
  • كليدواژه
    النص , المفاهيم النصيّة , التغريض , البنية الكبرى , البنية العليا
  • سال انتشار
    2020
  • عنوان نشريه
    مجله ابحاث البصره للعلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله ابحاث البصره للعلوم الانسانيه