• شماره ركورد
    91814
  • عنوان مقاله

    تقنية الاستشراف واثرها في بناء بعض روايات ابراهيم نصر الله

  • پديد آورندگان

    الشّامي, حسّان جامعة تشرين - كلية الآداب والعلوم الانسانية - قسم اللغة العربية, اللاذقية, سوريا , احمد, لاريسّا جامعة تشرين - كلية الآداب والعلوم الانسانية - قسم اللغة العربية, اللاذقية, سوريا

  • از صفحه
    29
  • تا صفحه
    44
  • چكيده فارسي
    مالت الرواية الجديدة الى التلاعب بالبنية الزمنية ما بين تقديم وتاخير للحدث، و حذف و تلخيص وقفز.. وغير ذلك من التقنيات او التشويهات الزمنية المحكومة بالقوانين- كما سماها تودوروف- التي اسهم استخدامها بشكل فعال في تشكيل البناء الروائي. فقد اقتحم التجريب في التقنيات السردية البنية الزمنية، مدمراً تجربة الزمن ذاتها، في سعي لتجسيد الواقع المتشظي، عبر تشكيل سردي جديد، يثير لدى القارئ الاسئلة والشك والحيرة، ويدفعه الى استشراف مصائر الشخصيات، ونهاية الاحداث. ويتم عادة تحديد التقنيات السردية وفقاً لمقتضيات السرد، ولما تمليه طبيعة العملية البنائية، والروية الفنية للكاتب الذي يمتلك القدرة على التحرك بين المستويات الزمنية، عبر اللعب بالسرد، والتحريف الزمني للاحداث.. وقد اختلفت اساليب الروائيين في اللعب بالزمن الروائي، بما يحقق غاياتهم ورويتهم الفنية، والكاتب ابراهيم نصرالله واحد من روائيين كثر، اهتموا بتشكيل بنية زمنية متماسكة وعميقة الدلالة في اعمالهم الروائية، بغية رصد واقع اتسم بالقسوة والعنف، و تقويض التطلعات والاحلام. يتناول هذا البحث تقنية الاستشراف في نماذج روائية مختارة من تجربة الكاتب ابراهيم نصر الله، فيبين اهميتها واثرها في البنية الزمنية للرواية، ويدرس اسلوب الكاتب في توظيف هذه التقنية الزمنية، واستثماره لها في صياغة بعض اعماله الروائية.
  • كليدواژه
    البنية الزمنية , السرد , الاستشراف , البناء الروائي , تقنيات الاستشراف
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه تشرين: الآداب و العلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه تشرين: الآداب و العلوم الانسانيه