شماره ركورد
91825
عنوان مقاله
التنمية.. المفهوم والهوية في المرحلة النيوليبرالية
پديد آورندگان
سعد, فيصل جامعة تشرين - كلية الآداب - قسم علم الاجتماع, سوريا
از صفحه
321
تا صفحه
336
چكيده فارسي
يعمد البعض، لهذا السبب او ذاك، الى اختزال التنمية بالنمو؛ الامر الذي شكّل سبباً خطيراً، للغاية، في تعثر او فشل تجارب التنمية في العدد الاكبر من البلدان المتخلفة. فالتنمية مشروع تاريخي معني بتغيير الواقع الاجتماعي القائم مدخلاً الى بناء واقع آخر بديل اكثر تقدماً ومدنية. في حين ان النمو مجرد حدث اقتصادي او حالة اقتصادية موضعية ومتغيرة يتم التعبير عنها بلغة حسابية - احصائية. وبالتالي، فان التنمية مسالة بنيوية تستوجب تغييرات اقتصادية وسياسية وثقافية نوعية، فيما النمو حالة تغير تقني لا يقتضي، بالضرورة، مثل هذه التغييرات الاخيرة. ولطالما التنمية هي بمثابة الدواء الضروري لداء التخلف البنيوي والتكنولوجي في عصر النيوليبرالية، فهي ليست من جنسية التنمية الراسمالية الكلاسيكية او التنمية الاشتراكية في نسختها المبتذلة السوفييتية تلك التي تهاوت على اعتاب هذا القرن،. وبالنتيجة المنطقية، فان التنمية الموهلة لمواجهة تخلف البلدان المتخلفة، على الجبهتين التقنية والهيكلية، هي، ودائماً في هذه المرحلة الجديدة من عمر العولمة الراسمالية، ذات هوية وطنية شعبية، كنمط من التنمية المعنية، في آن معاً، بانجاز مهام راسمالية الجنسية ومهام اخرى ذات طبيعة شعبية. والتنمية بهذه الهوية محكومة بمعادلات لعلّ ابرزها العدالة الاجتماعية وفك الارتباط، مفهوماً على انه السيطرة على الارتباط نفسه، بمنطق وآليات عمل الليبرالية الجديدة.
كليدواژه
التنمية والنمو , التنمية الوطنية الشعبية , النيوليبرالية , العدالة الاجتماعية , فك الارتباط
عنوان نشريه
مجله جامعه تشرين: الآداب و العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
مجله جامعه تشرين: الآداب و العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک