• شماره ركورد
    91839
  • عنوان مقاله

    ميناء طرابلس في العهد العثماني مابين (1516-1919م)

  • پديد آورندگان

    يوسف, الهام جامعة تشرين - كلية الآداب والعلوم الانسانية - قسم التاريخ, اللاذقية, سوريا , يوسف, محمد غسان جامعة تشرين - كلية الآداب والعلوم الانسانية - قسم التاريخ, اللاذقية, سوريا

  • از صفحه
    235
  • تا صفحه
    251
  • چكيده فارسي
    تمتع ميناء طرابلس باهمية كبيرة في بداية العهد العثماني، وكان يعدّ ميناء حلب الرئيسي حتى سنة 1612م، كما كانت طرابلس مقرا لاقامة الجاليات الاجنبية، وقناصل الدول، الا انها فقدت مكانتها هذه في مطلع القرن السابع عشر. تعرضت طرابلس للعديد من الظروف التي ادت الى تراجع مينائها، ففي النصف الاول من القرن السابع عشر، عانت من استبداد يوسف باشا سيفا وابتزازه اموال التجار الاجانب، كما عانت من المنازعات الدموية الطويلة بينه وبين خصمه الامير فخر الدين المعني الثاني، مما ادى الى تفوق ميناء الاسكندرونة. كما ان قيام الثورة الصناعية في اوروبة، ادى الى تدفق البضائع من اوروبة الى بلاد الشام، مما فرض بناء ميناء جديد لاستقبال السفن الكبيرة التي تسير بقوة البخار، لذلك تم انشاء ميناء بيروت الذي طغى على ميناء طرابلس. ومع نهاية القرن التاسع عشر، فقد الميناء اهميته بعد بناء سكة حديد رياق-حلب، التي كانت تنقل البضائع الى رياق ملتقى حمص وحماة وبيروت والشام، ومنها تذهب بها فورا الى السفن المنتظرة لنقلها في مرفا بيروت، مما تسبب في خسارة مرفا طرابلس تجارته الداخلية مع مدينتي حمص وحماة.
  • كليدواژه
    طرابلس , الدولة العثمانية , التجارة , الاسكندرون , حلب , ميناء
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه تشرين: الآداب و العلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه تشرين: الآداب و العلوم الانسانيه