شماره ركورد
92152
عنوان مقاله
الاعام بمن اُبهم في فتح الباري من المولفين الاعام
پديد آورندگان
دخان, عبد العزيز جامعة الشارقة - كلية الشريعة والدراسات الاسلامية, الامارات العربية المتحدة
از صفحه
135
تا صفحه
186
چكيده فارسي
لقد كان من الامانة العلمية ان يحرص كثر من شراح الاحاديث. والحافظ ابنحجر العسقلاني واحد منهم. على نسبة كلّ قول الى قائله، سواء ارتضوا ذلك القول ام لم يرتضوه، وسواء تعقّبوه او سكتوا عنه، وفي ذلك من الفائدة ما لا يخفى، ولكنّ القارئ لعديد من مصنفات العلماء في شرح الحديث يلحظ ايضا انّ هناك قدرا ليس بالقليل من الاقوال وردت عارية عن نسبتها الى قائليها، حيث ينسب الشارح قولا الى قائل ثمّ يبهم امره، فا يذكره باسم ولا بكنية، ولا بلقب، وبا بنسبة، وانّا يستعمل الفاظا مبهمة في التعبر عن هذا القائل، او يضيفه الى كتابه قائا: قال صاحب الكتاب الفلاني. ونظرا لكثرة المادّة العلمية الي وجدتها في فتح الباري بصيغ متعددة وكثرة، فقد اصبح الامر يحتاج الى مولّف في جمع هذه المادّة كلّها، ولكيّ اقتصرت في هذا البحث على جمع ما ابهمه الحافظ ابن حجر واضافه الى كتابه، قائلا: (قال صاحب الكتاب الفاني)، دون ان يصرّح باسمه في جملة من المواضع في كتابه، ثمّ قد يصرّح باسمه في مواضع وقد لا يفعل، ثمّ محاولة الكشف عن الاسباب الي تدعو الحافظ ابن حجر. او غره من الشرّاح. الى هذا السلوك، والكشف عن الوسائل التي يمكننا استعمالها في ازالة هذا النوع من الابهام، والتعرّف على اسماء هولاء الاعلام.
كليدواژه
الثعاليي , كنز الرواة المجموع , مقاليد الاسانيد , المنهح , الشيوخ , التلاميذ , المولفات.
عنوان نشريه
مجله جامعه ام القري لعلوم الشريعه والدراسات الاسلاميه
عنوان نشريه
مجله جامعه ام القري لعلوم الشريعه والدراسات الاسلاميه
لينک به اين مدرک