شماره ركورد
92198
عنوان مقاله
الاسس الفلسفية للتعددية الدينية: دراسة نقدية
پديد آورندگان
الشبل, ماهر بن عبدالعزيز جامعة القصيم - كلية الشريعة و الدراسات الاسلامية - قسم العقيدة و المذاهب المعاصرة, السعودية
از صفحه
363
تا صفحه
433
چكيده فارسي
ان فكرة التعددية الدينية تنطلق في دعوتها من اسباب متنوعة وعوامل كثيرة، باجتماعها وتعددها تودي الى القول بالتعددية الدينية، فبالنظر التاريخي الى واقع المجتمع الاوربي كمثال قد عانى من ويلات الحروب والاقتتال عقود طويلة بسبب الدين، وفي احيان كثيرة بسبب الاختلاف الطائفي بين الكاثوليك والبروتستانت على سبيل المثال، ومن هنا جاءت دعوات كثيرة على يد دعاة الاصلاح الديني في المسيحية الى التسامح، وبنظر آخر الى طبيعة التطور الذي جرى للمجتمع الاوربي على يد المذاهب الفكرية الحديثة وبخصوص العلمانية والليبرالية والتي كان من اهم نتائجها الانقلاب على الدولة القطرية المتضامنة مع الكنيسة طيلة القرون الوسطى الى الدولة المدنية الحديثة التي تحجم من دور الكنيسة وتقصيها من المركز الى الاطراف، وكان من اهم بنود دستور الدولة الحديثة عدم الالزام بدين من الاديان؛ وذلك لقيام الدولة المدنية على مبدا الحرية، ومن اهم الحريات الحرية الدينية، فاصبح المجتمع الليبرالي يتعايش وفق اسس علمانية تحجم من دور الدين وتقصيه عن التاثير في مجال الحياة، وهكذا تسلسل الامر ولم يعد للدين دور في حياة الفرد الغربي، حيث سيطرة منتجات الحداثة على العقل الغربي وآمن بمنهجها ونتائجها، واضحى رهيناً للحداثة ويستحيل في مخيلة الانسان الغربي في العصر الحديث ان ينفك عنها، فقد خلقت الحداثة فضاء جديدا نقيض الفضاء الذي كان يعيشه في القرون الوسطى، ومن هنا برز اللاهوتيون الجدد الذين عملوا على اعادة تاويل النصوص الدينية للتوافق مع عقل الانسان الغربي الحديث، فاللاهوت البروتستانتي الحديث يخاطب انسان العصر الحاضر الذي تربى على اسس الحداثة ومبادئ الليبرالية لتجعله مسيحياً وحداثياً في الوقت ذاته، وذلك باستخدام آليات ومنهجيات حديثة كالهرمنيوطيقا وغيرها من ادوات تاويل كتابهم المقدس.
كليدواژه
التعددية , الدينية , مقارنة الاديان
عنوان نشريه
مجله جامعه ام القري لعلوم الشريعه والدراسات الاسلاميه
عنوان نشريه
مجله جامعه ام القري لعلوم الشريعه والدراسات الاسلاميه
لينک به اين مدرک