شماره ركورد
93279
عنوان مقاله
دور النساء الاوروبيات في الحملة الصليبية الثالثة بعد تحرير الاراضي المقدسة عام 1187م
پديد آورندگان
سلامة, جلال حسني جامعة القدس المفتوحة, فلسطين
از صفحه
42
تا صفحه
55
چكيده فارسي
يعالج هذا البحث واحداً من الموضوعات التاريخية التي لم تنل اهتمام الباحثين والمورخين، وهو دور النساء الاوروبيات في الحملة الصليبية الثالثة، التي جاءت ردّا قاسيا على هزيمة الصليبيين الكبرى في معركة حطين 1187م، وما تبعها من نتائج وخيمة على كيانهم في الارض المقدسة وانزعاج الغرب الاوروبي من هذه الهزيمة. ومما زاد الامر صعوبة، هو انّ المصادر التاريخية الاصيلة سواء العربية منها او الغربية لم تتناول موضوع البحث بصورة وافية تشبع نهم الباحث ورغبته في التوصل الى اقرب ما يكون الى الحقيقة وتسوّغ المصادر والدراسات الغربية بخاصة انّ هذا الغموض والتجاهل يعود الى انّ مشاركة المراة الاوروبية في الحروب الى جانب الرجال جنوداً وفرساناً «امر مفروغ منه». وقد حاول الباحث من خلال بعض الاشارات المتناثرة في المصادر التاريخية العربية والغربية المتوافرة تكوين صورة متكاملة- الى حدّ ما- عن دور المراة الاوروبية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الصليبيين في الاراضي المقدسة، وتضمنت الدراسة محاور عدة، المحور الاول دور النساء الصليبيات اللاّئي اطلق عليهنّ الملك الانجليزي ريتشارد قلب الاسد Richard the Lion Heart القائد العام للحملة الصليبية الثالثة اسم “ الفلسطينيات “ في الدفاع عن مدينة صور- التي لجا اليها الصليبيون بعد الهزيمة- في اثناء الطوق العسكري المشدد الذي فرضته القوات الاسلامية عليها، بانتظار وصول الامدادات والحملة التي وعد بها قادة الغرب الاوروبي لاعادة مجد المملكة الصليبية. اما المحاور الاخرى فتناولت على التوالي الدور المعنوي والمادي الذي ساندت به المراة الاوروبية في اعداد الحملة وتسييرها، وما اضطلعت به من مهمات بعد وصولها الى مدينة عكا من نصب للخيام والمعسكرات في جهاتها البرية ومراقبة حركة الاساطيل الاسلامية في مياهها البحرية. وياتي في مقدمة هذه المهمات الاعمال الامنية والاستخبارية وجمع المعلومات المتعلقة بتراتيب الجانب الاسلامي. ومن المهمات الاخرى التي ابلت المراة الاوروبية فيها بلاء حسناً، هو اصرارها وعدم تخلّيها عن رغبتها التي خرجت من اجلها في مشاركة ومساندة المجموعات التي اعدت خصيصا للقتال البحري، ودورها في التصدي بشجاعة لمراكب المسلمين وسفنهم البحرية التي كانت تدعم القوات البرية بالمون والسلاح، وتعمّدها ان تمارس بلا رحمة ولا شفقة اشد الوان التعذيب بحق من ظفر بهم الصليبيون من على متن هذه المراكب. اما المحور الاخير، فيتناول الاعمال البطولية التي خاضتها المراة القادمة من بلاد اوروبا ميادين القتال البري، ليس كجندية او مقاتلة عادية، وانما واجهت خصمها وهي فارسة متخفية بزيّ الرجال ومتمطية صهوة جوادها، الى درجة حظيت فيها باعجاب ودهشة خصمها في الجانب الاسلامي عندما شاهدها وهي تواجه الفرسان من الرجال المتمرّسين في الحروب وتقاتل بكلّ قوة وشجاعة، لا تخشى الاسر والقيد او ان تموت وتفارق الحياة في ساحة المعركة.
كليدواژه
نساء صليبيات , المراة الصليبية , صلاح الدين الايوبي , ريتشارد قلب الاسد , فريدريك باربروسا , عكا , معركة حطين.
عنوان نشريه
مجله جامعه القدس المفتوحه للبحوث الانسانيه و الاجتماعيه
عنوان نشريه
مجله جامعه القدس المفتوحه للبحوث الانسانيه و الاجتماعيه
لينک به اين مدرک