• شماره ركورد
    94277
  • عنوان مقاله

    جدلية العلاقة بين العلم والدين والتباساتها في الفكر الاسلامي المعاصر

  • پديد آورندگان

    بن بوذينة, عمر جامعة حسيبة بن بوعلي, الشلف, الجزائر

  • از صفحه
    11
  • تا صفحه
    159
  • تعداد صفحه
    149
  • چكيده عربي
    مع دخول البشرية في عصر العلم الذي تجاوز الفهم الكلاسيكي لمقتضيات العقل وبديهياته ؛ دخل الخطاب الديني في ازمة منهجية ومعرفية ادت الى خلط بين مقتضيات الدين وابعاده الغائية ومقتضيات العلم ونتائجه، وتوسل الخطاب الديني بمقولات افتراضية قوامها ان العلم يتفق كل الاتفاق مع الدين اتفاقا نهائيا، فجاءت تاويلات النصوص الدينية مضطربة ومتناقضة احيانا؛ الامر الذي ابعد الدين عن مهمته الاساسية وهو الهداية وتنظيم حياة الانسان.ونظرا لعدم فرز المفهوم المراد من الدين عند الكلام عن علاقته بالعلم، راج اعتقاد ما في الادبيات الاسلامية ان العلم المعاصر متفق تمام الاتفاق مع ديننا، وانه يجلي الكثير من حقائقه ويبينها بل ويبرهنها ويدلل عليها، بحيث صار له خادما مطواعا وناصرا قويا، فغديا يتفقان ولا يختلفان، توامان لا ينفصلان. فالعلم عند الكثيرين دين، والدين علم، وصار هذا الحكم الدوغمائي الجاهز والجذاب، يتنقل على الالسنة الاسلامية بلا تحليل ولا نقد، ويطلق اطلاقا لا يسلم به النظر الموضوعي للاشياء. وهذا النقد الذاتي حري بان يجعلنا نعيد النظر في المقررات الجاهزة والاحكام الناجزة التي تنتشر المرة بعد المرة في ادبيات الخطاب الاسلاميلان كل مكتشف علمي جديد سيودي لا محالة الى اعادة طرح تفسير جديد لمقتضيات النصوص وتاويلها تاويلا قد يتصادم مع اصول العقيدة الاسلامية وانبنائها على القرآن الكريم ككتاب هداية في الاصل
  • كليدواژه
    العلم , الدين , المنهج , الخطاب الديني.
  • سال انتشار
    2018
  • عنوان نشريه
    مجله الاكاديميه للدراسات الاجتماعيه و الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله الاكاديميه للدراسات الاجتماعيه و الانسانيه