• شماره ركورد
    95597
  • عنوان مقاله

    التعدّدية الدينية.. المبادئ والمرتكزات.. عرض ونقد

  • پديد آورندگان

    عزيزي, مصطفى جامعة المصطفى العالمية, ايران

  • از صفحه
    1
  • تا صفحه
    32
  • چكيده فارسي
    تعتمد التعدّدية الدينية على اسس معرفية ومبادئ فكرية، وكذلك تبتنى على جذور اجتماعية ينبغي تسليط الضوء عليها؛ اذ لا يمكن نقد التعددية الدينية وتقييمها من دون اخذها بنظر الاعتبار. وهذه الاسس المعرفية هي: نظرية كانط المعرفية، والتجربة الدينية (religious experience)، والهرمنيوطيقا الفلسفية، وتاريخية الدين، واللاواقعية في اللغة الدينية. وثمّة اسباب اجتماعية ادّت الى نشوء التعددية الدينية، كالمنازعات والتناحر والحروب الدامية بين اتباع المذاهب المسيحية، خاصّةً بين اتباع المذهب البروتستانتي الذي يمثّله مارتن لوثر (martin luther) وكالفن (john calvin)، وبين اتباع الكاثوليكية. الملفت للنظر انّ الروية الحصرية في الديانة المسيحية لعبت دورًا مهمًّا في طرح نظرية التعدّدية الدينية . تعاني نظرية التعدّدية الدينية من عدّة اشكاليات: اذ تعتمد على تفسيرات ايمانويل كانط حول معرفة الواقع (نومن) والظاهر (فنومن)، وهذا المبنى خاطئٌ. وتعاني ايضًا من الخلط بين مستويين من التعدّدية الدينية وهما: مستوى الحقّانية والصدق، والمستوى الاجتماعي والتعايش السلمي، والتورّط في النسبية (relativism). قمنا في هذه المقالة بعرض الجذور والاسس الفكرية والاجتماعية للتعدّدية الدينية، ومن ثمّ نقدها وتقييمها وفق الموازين والضوابط العقلية والمنطقية في ضوء المنهج العقلي - التحليلي.
  • كليدواژه
    التعددية الدينية , نظرية كانط المعرفية , جون هيك , النظرية الحصرية , النسبية , التجربة الدينية ,
  • عنوان نشريه
    الدليل
  • عنوان نشريه
    الدليل