• شماره ركورد
    95619
  • عنوان مقاله

    ظاهرة التعصب وطرق معالجتها في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

  • پديد آورندگان

    حسين, ضال علي جامعة الانبار - كلية التربية للبنات, العراق , رحيم, عبدالله ابراهيم جامعة الانبار - كلية التربية للبنات, العراق

  • از صفحه
    525
  • تا صفحه
    552
  • چكيده فارسي
    في العقود الاخيرة ازدادت حدة الافكار المتطرفة والمنحرفة عن النهج القويم الذي اختطه لنا رسول الله(صلى الله عليه وسلم)، حتى كاد عالمنا العربي يغرق في بحر الدماء بسبب التناحر المتعصب للمذهب او الطائفة او القومية، فجاء بحثنا هذا يطرح هذه المشكلة الشائكة ببيان اطرافها وطرق معالجتها. يهدف البحث الى ايضاح الحقائق حول ظاهرة التعصب والغلو، وما هي اهم اسبابها ومخاطرها ثم بيان ما جاء في القران الكريم، والسنة النبوية من طرق لمعالجتها العلاج الناجع وتنقية المجتمع منها. وكان منهجنا في البحث: -استقراء وعرض لاغلب ما جاء من ادلة شرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة التي تنفي ظاهرة التعصب المذموم، وتنهي عنها. -ايراد الافكار والاقوال منسوبة الى اصحابها ثم مناقشتها، وفق الادلة الشرعية المعتمدة على الكتاب والسنة النبوية، وسيرة الاوائل من سلف هذه الامة. هذا وقد اوصلنا البحث الى نتائج مهمة ابرزها: ا-ان التعصب لغير الحق مذموم، لانه يغلق على الانسان منافذ العلم والمعرفة، واكتساب الحكمة اين ما كان مصدرها، وكاد يودي بالعقل والفكر السليم الذي جاء القرآن الكريم والرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه وسلم) مكرما له رافعا لمنزلته. ب- ابان البحث على حرص النبي (صلى الله عليه وسلم) على تربية اصحابه على نبذ العصبية بكل صورها المذمومة مبينا لهم بانها ولاء لغير الله تعالى، وابتعاد عن مفهوم الاسلام الحنيف وهو سبب للفرقة والتناحر بين المسلمين. ج- حاول البحث ان يجنب الشباب مزالق التعصب والتطرف والتكفير والتنابز بالالقاب والمعايب، ومبينا لهم الطريق المعتدل الذي ينبغي اتباعه وسلوكه بين الافراط والتفريط. د- اوضح المسالك الخاطئة كي يتجنبها الباحثون عن الحقيقة وعلى المنهج القائل: عرفت الشرَّ لا للشرِّ لكن لتوقيهِ.... من لم يعرف الخير من الشر يقع فيه
  • كليدواژه
    ظاهرة , تعصب , معالجة
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه الانبار للعلوم الاسلاميه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه الانبار للعلوم الاسلاميه