شماره ركورد
95871
عنوان مقاله
الاعجاز البلاغي للتقديم والتاخير في القرآن الكريم
پديد آورندگان
بهناس, شهرزاد جامعة الاخوة منتوري قسنطينة 1 - كلية الآداب واللغات - قسم اللغة العربية وآدابها, قسنطينة, الجزائر
از صفحه
381
تا صفحه
404
چكيده فارسي
يُمثِّل التقديم في بناء الجملة،ركيزة اساسية في بلاغتها وتحقيق مراداتها، واصابة غرض المتكلم، لتحقيق التواصل بين هو بين المخاطَب، ولا يتم ذلك الا لتحقيق اغراض بلاغية واسلوبية.والقرآن الكريم معين لا ينضب، وجنَّة لا ينقضي ثمرها، بل يظل ملء السمع والبصر، يملك الفواد، ويستولى على العقل والوجدان، وقد بلغ في هذا الفن- كما في غيره - الذِّروة في وضع الكلمات الوضع الذي تستحقه في التعبير، بحيث تستقِّر في مكانها المناسب.ولاسلوب التقديم والتاخير، سمة اسلوبية بالغة الاثر في معرفة خواص تراكيب الكلام، وكشف خبايا النفس، والنفوذ الى اعماقها، وتصوير شخصيات المشهد في صورة حضورية، تبيِّن ما عليها من فرح او ترح او اضطراب او توتر او ايمان او نفاق او نحو ذلك...وقد استطاع ان يخاطِب العقل والوجدان في آن معاً، بما يبثُّه من معان وآداب رفيعة، تنشِّط الخيال، وتحرِّك الاذهان والعقول، فكان له القدرة على حمل السامع او القارئ على المشاركة في تفعيل الموقف القرآني.والالفاظ القرآنية لها دلالتها في سياق الجملة، فاذا نظرنا الى دلالة الكلمة المُختارة في ظلِّ تقديمها، ادّى ذلك الى ابراز المعنى في قوّة وجلاء، وساعد على تصوير المشهد في تدفّق وحياة.والاعجاز البلاغي لاسلوب التقديم والتاخير، اعجاز فيَّاض، لا يقع في حصر.. و لا يقل ُّدوره في آيات الاحكام، عن دوره في مشاهد الآخرة، وسبيل التعرُّض لفيوضاته وتلمُّس اسراره و دلالاته المعنوية، يبقى سياقا يانعا مورق الثمار والازهار.
كليدواژه
القرآن الكريم , التقديم والتاخير , الاعجاز البلاغي , علم المعاني , سياق الكلام , دلالة
عنوان نشريه
مجله العلوم الانسانيه جامعه منتوري
عنوان نشريه
مجله العلوم الانسانيه جامعه منتوري
لينک به اين مدرک