• شماره ركورد
    96109
  • عنوان مقاله

    خطاب الانبياء لاقوامهم - منهج حياة وطريق نجاة

  • پديد آورندگان

    عطيّة, رحيم خريبط جامعة الكوفة - مركز دراسات الكوفة, العراق

  • از صفحه
    1
  • تا صفحه
    22
  • چكيده فارسي
    يبحث هذا الموضوع جانباً مهماً اثّر بشكل مباشر او عظيم في حياة البشرية هو حوار الانبياء مع اقوامهم ؛ لانّ الانبياء يعدّون الفئة الموثوق بها التي تنقل الاخبار والشرائع من السماء بشكل دقيق الى الارض . وينظر في الاساليب التي يتبعها النبي ع في توجيه قومه و اشادهم الى الطريق القويم الذي لا عوج فيه مع الاخذ في الحسبان اختلاف كل نبي عن الانبياء الآخرين في الطريق الذي يتخذه في بثّ رسالته فهو يقدّر المستوى الفكري لقومه وما بلغوه من رقيّ عقلي او المهن التي كانوا يزاولونها .فضلاً عن الانبياء من اصحاب الكتب السماوية والصحف التي نزلت عليهم فهم يختلفون عن غيرهم من الانبياء الذين لم تنزل عليهم مثل تلك الكتب او الصحف . وسواء اكانت النبوات من اصحاب الكتب ام لم تكن من غيرها فانّ المنهج واحد في الهداية والارشاد ؛ لانّه قد صدر من لدن حكيم خبير لا يتغير بتغيّر الزمن او تطوّر الحياة .وبشكل عام كان الانبياء ع يتوجهون الى اقوامهم بالحوار والموعظة الحسنة من اجل هدايتهم الى طريق الحق الذي يرضى به الله سبحانه وتعالى . وكان الصبر هو السبيل الوحيد الذي تتخذه النبوات فلا يجد الملل او السام طريقه الى قلب النبي ، وبذل الرسل والانبياء كلّ شيء من اجل الوصول الى اهدافهم وقدّموا الغالي والنفيس من اجل الحقّ وتعرّض جمع منهم الى صنوف التعذيب والصدّ والاستهزاء والقتل .وقد مرّت البشرية بتطورات وتقلّبات هائلة كان الانبياء يواجهون المشاكل والعقبات امام اقوامهم ، فيبرز العتاة والمردة واهل المصالح والثراء في وجه كلّ نبي ؛ لانهم لا يريدون التضحية بما يملكون من اجل العقيدة ولا يريدون التنازل عمّا حصلوا عليه . وقد لا ينجح النبي مهما طال به العهد مثلما حصل مع النبي نوح ع مع انّه ظلّ يدعو قومه ال سنة الّا خمسين عاماً ولم يجد من قومه الّا الاعراض والّا السخرية ، ولم يكن عدم النجاح راجعاً الى عدم تمكّن النبي من الاقناع ، بل هو راجع الى طبيعة النفس البشرية التي تميل الى مصالحها والمحافظة على تلك المصالح .وقد ينجح النبي مثلما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، فقد تمكّن – بعون الله عندما جاء وفد من المدينة للقائه والاتفاق معه للهجرة اليهم – من ابلاغ رسالته كاملة خلال مدّة ثلاث وعشرين سنة . وتبقى هذه الرسالة قائمة الى يوم الدين وهي صالحة لكل زمان ومكان فهي مرنة ولا تتعارض مع العقل او مع التطور العلمي . وتبقى النبوات الفئة الصالحة من الناس التي لا تريد الّا وجه الله الكريم ، ولا تريد اجراً على عملها ، فلم تحتفظ البشرية بفئة خير من هذه الفئة ، ولم تعرف رجالاً ادّوا امانتهم وما كلّفوا به على هذا الوجه من التفاني والاخلاص .
  • عنوان نشريه
    مركز دراسات الكوفه
  • عنوان نشريه
    مركز دراسات الكوفه