شماره ركورد
96358
عنوان مقاله
في ضوابط انتقاء المحتوى اللغوي ومدى مراعاتها في النصّ المدرسي لكتاب الجيل الثاني السنة الاولى متوسِّط (كتاب اللغة العربية)
پديد آورندگان
مقران, يوسف المركز الجامعي مرسلي عبد الله, تيبازة, الجزائر
از صفحه
27
تا صفحه
54
چكيده فارسي
انّ ان اعمال الفكر في المحتوى اللغوي الذي يتم انتقاوه لاغراض التعليم والتعلم او ما يدعى في ابجديات تعليمية اللغات بالتكريس التعليمياتي (Didactisation) ، صار حتمية لا يليق التغاضي عنها كما انّ اعادة تعريف الصلة بين النّظريّة اللّغويّة و“تعليميّة اللّغات” فرضٌ مقدَّمٌ، وذلك لتكوين فكرة دقيقة عن وجه تواجد اللّغة المعنية بتعليمها نحويًّا ودلاليًّا. فالفكرة القائلة انّ الامر يتعلّق بتعليم مادّة لا تختلف كثيرًا عن غيرها من المواد التعليميّة هي في آن واحد فكرة شائعة وخاطئة: لا يمكن ان يتعلّق الامر بمادّة ليست جديرة بان تحظى بنظريّة خاصّة والاّ صارت كغيرها تقرّر في المناهج التعليميّة لظرف سنة فحسب او على اكثر تقدير لمدّة ثلاث سنوات، مع مناهج تعليم عامّة، والحال انّ الامر ليس كذلك طبعًا. اللّغة هي التي تحظى بالقدر الكبير من اهتمام المعلمين والمتعلّمين وواضعي المناهج الدراسيّة ومخطّطي البرامج التعليميّة. غير ان ت واجد اللغة في النصوص المقررة امر لابد انه خاضع لضوابط يجب ان تراعى اثناء اختيار المحتوى اللغوي كنموذج لغوي مستهدف بالتعليم والتعلم. وانه لجدير بالتذكير ان الاخصائيين في مجال تعليمية اللغات قد اجمعوا على وظيفية هذا النموذج وهو اقل ما يمكن الانطلاق منه لاحاطة شان الانتقاء بمَعْلَماتٍ علمية دقيقة وصارمة؛ وهي عديدة ونوعية، ونشير ههنا الى اعمها، على غرار: ضرورة تعديل المفاهيم المنتقاة ضمن الحقل الذي كرّسها اوّل مرّة (مكان، تاريخ، ايديولوجية ..). وتلك الشروط السائدة في الحقل الذي تُكرَّس فيه المفاهيم المنتقاة مِن جديد والذي تُخضع في اطاره لاختبار الجدوى والقيمة. وكذلك مدى تناغم المفاهيم المنتقاة مع غيرها مِن المفاهيم المفعَّلة في الحقل الجديد. ويهمّنا النظر في وجاهة تلك الضوابط وهذه المعلمات ولاسيما في شان المحتوى اللغوي العاكس لواقع اللغة العربية موضوعاً نبادر الى قتراحه للمعالجة ضمن هذا المقال .
كليدواژه
المنهاج , ضوابط الانتقاء , التدرج , اللغة المستهدفة , المحتوى , اللغة , الثقافة , الكتاب المدرسي , التكييف , النقلة التعليمية
عنوان نشريه
التعليميه
عنوان نشريه
التعليميه
لينک به اين مدرک