• شماره ركورد
    96422
  • عنوان مقاله

    تمثلات الماء في قصيدة اليابية معادلا موضوعيا

  • پديد آورندگان

    نعيمة, حميد يعقوب جامعة ذي قار - كلية الآداب - قسم اللغة العربية, العراق , حسين, مسلم هوني جامعة ذي قار - كلية الآداب - قسم اللغة العربية, العراق

  • از صفحه
    23
  • تا صفحه
    36
  • چكيده فارسي
    يرصد هذا البحث بالدرس والتحليل تمثلات الماء التي استطاع السياب ان يخلع عليها من عواطفه ويضفي عليها من ذاته ليجعلها تنفث اشعاعات وتموجات تضج بالايحاءات التي تعبر عن رواه في حال ياسه واستيائه وضجره من الدنيا، او في حال امله بالشفاء والخلاص والانبعاث من جديد.. من هنا شكل الماء ميدان الشاعر الرحب الذي حمله رويته لذاته ، و الآخر، وللوطن، والوجود، وحاكاه بجميع مكوناته الطبيعية في الشطوط والانهار، بمراكبها الصغيرة، وجروفها، ونسائمها ولياليها المقمرة، ومحارها المرئي، وقيعاتها القرار، واضوائها المنعكسة فيها، وامواجها الرخية المنسابة، وملاحيها المسافرين وحاكاه في الانهار الكبيرة بعدها الجارف وجزرها المنسحب، بزوارقها الكبيرة، وملاحيها حاملي اللولو والمحار والصدف، باغانيها الخاصة ودرابكها الموشاة بتقانة اقوام البحار، وانغامها الحزينة المطلقة الصدي. وحاكاه في البحر، بسفنه وامواجه وصداه وسفره وغربته، وبعواصفه وعنفوانه، فكان بحرا كلي الحضور، وحاكاه مطرا، بوصفه نفحة من السماء الى الارض والانسان، ورسولا بين متحابين، او بوصفه عنفوانا وغضب اونشيجا، وسكونا مخيفا لقد تنوع المعادل الموضوعي الذي حمله الشاعر للماء على اختلاف مكوناته الطبيعية، فكان الماء في المرحلة الاولى من حياة السياب اي في اربعينيات القرن الماضي، يشكل في تصور الشاعر مظهرا عيانيا، يثير في نفسه هو اجس من الذكريات، حينما يستحضرها مع مواقفها العاطفية، لذا يتعدد الشاعر في محاكاة هذه المكونات، فمرة يبوح بشكائه الى النهر وهو في مده وعنفوانه، او في جزره و انسحاب الماء منه، وكانه يرى نهيره الاثير في حالتي ( المد والجزر) معادلا الحالتيه، في صعقه ونشاطه، لوفي اعتلاله وحزنه، محاولا اشراك ما يحيط به فيما يحسه ويشعر به. وفي المرحلة الثانية من حياة الشاعر، اي في خمسينيات القرن الماضي، وفي سنين ابداع المنجز الشعري ( اللقاء الاخير، رحل النهار، المعهد الغريق، غريب على الخليج ، تجاوز السياب رويته العيانية للماء الى النظر اليه على انه البحر ذلك المجهول، مستحضرا لذلك مجاهيل رحلة السندباد معادلا موضوعيا لعاله الكثيرة التنقل بين العواصم، بحثا و املا في الشفاء، والعودة الى جيگور، والسياب من خلال تلك المعادلة يطل على دواخله، ويكشف لنا عن مدى احساسه بالمعاناة التي تتراوح ما بين الاهل والالم، الامل بالشفاء والعودة الى سماء قريته من جديد، والالم والخوف من شبح الموت وهو في الغربة، وكلا العالين يلفي بصلاله على العوالم الداخلية للشاعر، فينتزع هذه الاسقاطات المعبرة عن انفعالاته وعواطفه. اما المرحلة الاخيرة من حياة الشاعر، حين ابتعد عن وطنه طلبا للشفاء تذرع بالدعاء والتوسل، فتصور المطر النازل من السماء قوة ذات حدين، يرغب ويرهب، وقد كشفت هذه الجدلية الثنائية عمق المعاناة الذاتية الجماعية التي يشعر بها السياب، فحين تعزف الرعود في السماء، ويوض البرق، يهطل المطر، فيستبشر الناس بالخير، لكن هذا الخير لا يعلم الجميع، فالغربان تاكل الغلال، فاصبحت علاقة السياب بالماء علاقة حياة و امل وثروة للمقهورين، وثورة ضد الظلم و التحرر من السلطة المستبدة، لهذا تمكن السياب من اعطاء الماء معان جديدة وفضاءات مفتوحة، فاتسعت دلالته و ابعاده ليجد معادلة الموضوعي في حلم الارض والانسان، وفي كل منافي الذات وتطلعاتها في الغربة، وفقدان الام، وفقدان الحبيبة، وموت الجد، وغرق المعابد.
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه