• شماره ركورد
    96531
  • عنوان مقاله

    الدين واليات الضبط الاجتماعي دراسة تحليلية في دور الدين في الضبط والبناء الاجتماعي دراسة تحليلية في دور الدين في الضبط والبناء الاجتماعي

  • پديد آورندگان

    الغرابي, فلاح جابر جاسم

  • از صفحه
    414
  • تا صفحه
    437
  • چكيده فارسي
    ان البحث الموسوم الدين واليات الضبط الاجتماعي يتضمن التعريف بماهية الدين اولا وكذلك دور الدين في عملية الضبط الاجتماعي و اهم التعاريف التي عرف بها واهمها: انه العلاقة الروحية بين الانسان وبين ما يعبد وممارسة الطقوس والشعائر المتعلقة بتلك العبادة كما يدور البحث حول التعريف باهم اراء علماء الانسان وعلماء الاجتماع حول المعتقد الديني ابتداء من راي ابن خلدون مرورا بعلماء الاجتماع امثال اوجست كومت ودور كہايم وكذلك علماء الانسان مثل مالينوفسكي ورادكليف بروان وبروست و روبرتسن سمث وانتهاء بآراء سوركت وماركس وماكس فيبر وغيرهم . كما يهتم البحث بعرض مسهب لاهم الوظائف التي يوديها الدين في المجتمع والتي تاتي في مقدمتها عملية الضبط الاجتماعي التي تحكم سلوك الافراد وتوجهها الوجه الصحيح التي يريدها المجتمع ودور الوازع الديني في ضبط الحياة الاجتماعية وكذلك آليات الدين في الضبط الداخلي والخارجي وكذلك اشاعة روح التكامل والتعاضد بين الافراد، وكذلك محاربة الجريمة والفساد والانحلال الاخلاقي الى غيرها من الوظائف التي تعطي الدين فاعلية موثرة في ضبط المجتمع وتماسكه . وقد استخدم في هذا البحث المنهج والوصفي التحليلي ، اي ان البحث عبارة عن دراسة نظرية تحليلية للنسق الديني ضمن سياق النسق الكلي وفق تصور وظيفي. وقد استنتج الباحث من خلال هذه الدراسة المتواضعة ان الحاجة الى الدين لا بعض الاجرام السماوية مثل الشمس والقمر والنجوم تزال قائمة و بالفاعلية نفسها التي دفعت الانسان هي اغلب المسببات التي حاول الانسان القرب الها. البدائي للتمسك بالدين رغم طغيان الجانب المادي في وكما في قوله تعالى : (( فلما راى الشمس بازغة قال الوقت الحاضر وهذا ما اكده جملة من علماء الانسان هذا ربي ، هذا اكبر )) سورة ابراهيم آية (78). وعلماء الاجتماع مثل ماكيفر وسوركن وغيرهم ممن لقد اعتقد الانسان ان ظواهر الطبيعة تتحكم دعوا الى التشديد على التمسك بالدين . وبالتالي اجاب بوجوده وتتلاعب بمصيره. الا ان تلك التصورات كانت الباحث عن السوال الاتي: هل كل ما طغت الجوانب بداية المعتقد الديني . ولم يكن ذلك الاعتقاد موجها المادية على الجوانب اللامادية في الوسط الاجتماعي نحوقوى محددة مشخصة، بل كانت قوى غير التقليدي تتعرض القيم الدينية للتلاشي والزوال؟ معروفة تسمى عالم مافوق الطبيعة وكان الجواب بالنفي اعتمادا على جملة من الاراء Metaphisgical . والافكار التي طرحت بهذا الخصوص من قبل علماء وفي هذا الصدد بين ( لومب ) في كتابه (( اصل الانسان وعلماء الاجتماع، اي ان التمسكبالقيم المدنية )) The of civilization تطور مراحل origin الدينية ظلت تمارس تاثيرها في الافراد وستظل الحاجة الفكر الروحي بان المجتمعات البشرية السحيقة قائمة الى الدين ما دامت اسرار الكون خافية عليه افتقرت الى الاديان وانها مع تطورها التاريخي صارت ومادام افراد المجتمع يرون بان الدين اكبر وافضل تستوعب الظواهر الروحية والغيبية. وقسم مراحل وسيلة لتنظيم المجتمع وتماسكه وان للدين دور فعال التطور الديني الى : اولا : مرحلة الجيل الروحي اي في عملية الضبط الاجتماعي .
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه