• شماره ركورد
    96698
  • عنوان مقاله

    الاوضاع الاقتصادية في العراق (1920-1929)

  • پديد آورندگان

    السماك, حسن علي جامعة القادسية - كلية التربية, العراق , الهلالي, اقبال عبد ابراهيم عباس جامعة القادسية - كلية التربية, العراق

  • از صفحه
    1917
  • تا صفحه
    1952
  • چكيده فارسي
    كان القطاع الزراعي يولف عصب الحياة الاقتصادية في العراق خلال تلك الحقبة ، لذلك ركزت السياسة البريطانية السلطة الزراعية بيد الشيوخ بغية بسط سيطرتها وهيمنتها عن طريق توسيع صلاحيات الشيوخ مستغلة مكانهم الاجتماعية التي يحظون بها ، لكي يساهم ترسيخ مركز هولاء الشيوخ في تعزيز السيطرة البريطانية على العراقلذلك عززت بريطانيا علاقاتها مع شيوخ القبائل المتنفذين والموالين لها ، فاقطعتهم مساحات واسعة من الاراضي ، وادت تلك الظاهرة الى بروز طبقة الاقطاع ، وكان لهيئة المستشارين البريطانيين الخطوة الاكبر والقول الفصل خلال مدة الدراسة رغم وجود سلطة وطنية رسمية ، فقد كان اي نشاط زراعي يصب في خدمة المصالح البريطانية حيث ركزوا على التوسع في المزارع التجارية الكبيرة بهدف انتاج المحاصيل النقدية فكان التوجه من قبل الحكومة نحو زراعة الفلات النقدية كالقطن والكتانعانت الصناعة من التدهور خلال مدة الدراسة ، فقد حال الاندماج بالسوق الراسمالية دون تطور الانتاج الحرفي، فبقي ذلك المجال ضعيفة ، كما اسهم النشاط التجاري الذي ساد العراق وارتباطه بالاسواق العالمية في تقويض الصناعات المحلية ، وبقي الانتاج حرفية يقوم على التصنيع البدوي للبضائع. انتهجت سلطة الاحتلال والانتداب البريطاني في العراق (1920-1932) سياسة مزدوجة بتجه محورها الاول نحو دعم شيوخ العشائر والملاكين بغية الاعتماد عليهم في تيسير امور الحكم ، في حين اتجه المحور الثاني نحو تنمية فئات اقتصادية داخل المجتمع العراقي والارتكاز عليها لمنع قيام صناعة وطنية حقيقية وابقاء سوق العراق مفتوحا امام البضائع البريطانية المصنعة ، فقد شجعت السلطات المحتلة انشاء بعض الصناعات ذات الطابع الاستهلاكي ، ومنها صناعة الجلود والتمور والطابوق بقصد سيد حاجة الجيش البريطاني العامل بالعراق بالدرجة الاولى ..شهد العراق في هذه المرحلة بروز مجموعة من البرجوازيين الوطنيين الذين عدو النضال الاقتصادي مكملا للنضال السياسي ، وكان نوري فتاح باشا من بين الاسماء البارزة في هذا المجال ، ويعد من اوائل الصناعيين الذين اسهموا في تاميم الصناعة الوطنية في العراق ، ونتيجة لهيمنة الراسمال الاجتبي على الفعاليات الصناعية ، استطاعت سلطة الانتداب ان تستوعب القسم الاكبر من حجم القوى العاملة في تنفيذ مشاريعه ، كسكك الحديد والميناء وامتيازات النفط ، وبدات هذه الشركات بتشغيل اعداد كبيرة من العمال العراقيين فيها وكان لسيطرة النظام النقدي البريطاني على النظام النقدي في العراق آثار متعددة ، وكان من اهم تلك الاثار هي السيطرة على حركة رووس الاموال الداخلة والخارجة الى ومن العراق اذ مثلت دورا كبيرا في تبعية الاقتصاد العراقي للسوق الاوربية
  • كليدواژه
    الاوضاع الاقتصادية , العراق
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه