• شماره ركورد
    96717
  • عنوان مقاله

    اثر الانترنت علي الاطفال والمراهقين

  • پديد آورندگان

    الخفاجي, اسراء مهدي عبد الجامعة المستنصرية - كلية الآداب, العراق , جبر, سناء علي جامعة المثني - كلية الادارة والاقتصاد, العراق

  • از صفحه
    2680
  • تا صفحه
    2700
  • چكيده فارسي
    ظهر مصطلح ثورة المعلومات والتكنولوجيا الحديثة كمصطلح واسع النطاق ليشمل دمج وسائل الاعلام التقليدية مثل الافلام والصور والموسيقى والكلمة المنطوقة والمطبوعة، مع القدرة التفاعلية للكمبيوتر وتكنولوجيا الاتصالات، وتطبيقات الثورة العلمية التي شهدها مجال الاتصال والاعلام، حيث ساهمت الثورة التكنولوجية في مجال الاتصال في التغلب على الحيز الجغرافي والحدود السياسية ، والتي احدثت تغيير بنيوي في نوعية الكم والكيف في وسائل الاعلام. يحظى الاعلام باهمية كبيرة في حياة الناس اليومية لدوره المهم والفعال في بناء المجتمع وتاسيسه على اسس حضارية وعلمية، بالاضافة الى انه مرتبط بشكل قوي بالانظمة الاجتماعية السائدة في المجتمع، وذلك من خلال تاثيره بسلم المعرفة والتطور المجتمعي، سواء من خلال استمراره او توقفه، بذلك فهو ليس حالة انية او ظرفية موقتة، بل هو وسيلة النقل الافكار والمعتقدات من جيل لاخر، وتنمية العلاقات والروابط بينها، والتاثير بسلوك الانسان ووعيه في جميع مراحل حياته، سواء اكان طفلا ام بالغة ام كبيرة في السن، وفي هذا البحث سنتناول تاثير وسائل الاعلام على الطفل، ايجابية وسلبية واثر وسائل الاعلام على الطفل ، والاثار الايجابية الوسائل الاعلام اذ ان لها تاثير ايجابي على الطفل في عدة نواح منها: مخاطبة حواس الطفل، وخصوصا حاستي السمع والبصر، مما يساعد على جذب انتباهه، ونقل المعرفة اليه وتنمية وتطويرخيال الطفل، وتحفيزه على التفاعل مع المعرفة التي يتلقاها سواء من اجهزة التلفزيون او الحاسوب، مما يساعد على تغذية قدراته. وبالتالي ضمان حصول الطفل على المعرفة والتربية الصحيحة، والتعرف على السلوكيات الصالحة ودفعه للقيام بهاء اضافة الى الترفيه عن نفسه وتسليته بشيء مفيد واشباع حاجاته الانسانية في تلك المرحلة، وخاصة حاجاته المتعلقة بنموه العقلي كالبحث والاستطلاع والاكتشاف كما سيتناول البحث الاثار السلبية لوسائل الاعلام والتكنولوجيا والالعاب على الطفل ومن هذه الاثار: تقديم مفاهيم عقائدية وفكرية مخالفة لفطرة الطفل، اضافة الى اشتمالها على بعض العبارات التي تهاجم الدين كالاعتراض على حكمة الله، والحث على السحر والشعوذة وتنمية مشاعر العدوانية والعنف وحب الجريمة، والاستهانة بحقوق الآخرين في سبيل تحقيق غايته، واعاقة تطور قدرات الطفل التاملية، والتي تدفعه للابداع والابتكار واضطراب نظام الطفل اليومي، وعدم التزامه باوقات النوم والطعام، مما ينمي لدى الطفل مبدا الاستهتار بالوقت، وعدم الاكتراث له، واصابته بالكثير من الامراض الصحية والجسمية، فالجلوس الطويل امام جهاز التلفزيون او الكومبيوتر يودي الى الكسل، والتاثير على قوة نظره واعصابه بالاضافة الى اصابته بالسمنة الناتجة عن كثرة تناول الطعام اثناء فترة جلوسه، وقلة الحركة في الوقت نفسه. وتسهم بالتاثير السلبي على التحصيل الدرامي للطفل ومستواه الاكاديمي بشكل سلبي، مما يودي الى تراجعه وتدني تحصيله ، اضافة الى اصابة الطفل ببعض المشاكل النفسية كالفزع والخوف، مما يودي الى تبوله ليلا خلال نومه؛ بسبب خوفه من الذهاب الى الحمام، وتفكيره الدائم بالشخصية الشريرة التي شاهدهاء هدف البحث الى دراسة ادمان الانترنت لدى طلبة الصف الخامس الابتدائي والثالث المتوسط وتكون مجتمع البحث من جملة من الطلبة من محافظتي بغداد والمثنى وبلغ عددهم (50 ذكور) و(50 اناث) وتم اختيار عينة عشوائية، واستخدام اداة مقياس بعد استخلاص واستخراج صدقها وثباتها.
  • كليدواژه
    الانترنت , المراهقون , الادمان , التكنولوجيا , الاستخدام المفرط , الاجهزة الالكترونية , مواقع التواصل
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه