• شماره ركورد كنفرانس
    4222
  • عنوان مقاله

    دور الإيرانييّن في تدوين المكاتب النّحويّة (المتمثّلة في المدارس الكوفيّة و البصريّة و البغداديّة)

  • پديدآورندگان

    مظفّري سودابه Mozaffari_arabic@yahoo.com دانشگاه خوارزمي , ربيعي پور سليمي فاطمه frabiaipoor@gmail.com دانشگاه خوارزمي

  • تعداد صفحه
    18
  • كليدواژه
    النّحو , الإيرانيّون , المدارس النّحويّة , البصريّة , الكوفيّة , البغداديّة
  • سال انتشار
    1396
  • عنوان كنفرانس
    اولين همايش بين المللي نقش عربي نويسان و عربي سرايان ايراني در رشد و شكوفايي فرهنگ و تمدن اسلامي
  • زبان مدرك
    عربي
  • چكيده فارسي
    إنّ اللّغة العربيّة بفضل القرآن الكريم و مكانته السّماوية المرموقة عند المسلمين بقيت حيّةً محفوظةً ممّا يُصيب اللّغاتِ العالميةَ عادةً مِن اللّحن و الضّعف و المحو، و يمكننا القول بأنّ القرآن لم يحفظ اللّغة العربيّة من الإندثار فحسب، بل أحياها بفصاحته و أسلوبه البديع و ألفاظه الشّريفة لامثيل لها في العربيّة قبلها، ولكن هذا لا يمنعُنا من الاعتراف بِدور العلماء و النّحاة في تدوين القواعد الّتي تؤدّي إلي حياة هذه اللّغة و صيانتها من الآفات العارضة عليها؛ من ثمّ يبدو إلي الذّهن أنّ النّاطقين بالعربيّة و النّاشئين علي حضارتها و ثقافتها لهم الدّور الهامّ في تدوين قواعد النّحو، لكنّ الواقع يشهد خلاف ذلك، نشأة المدارس و تأسيس المجامع اللّغويّة و العلميّة و تثقيف الأفكار و الأذهان حول قواعد اللّغة العربيّة أدّت إلي ظهور مدارس نحويّة شتّي و نجد الفضل الأكبر في هذه القضيّة لعلماء الفرس، كما أنّ البيت القصيد في هذا المجال قول سلآمة بن عياش الشّاهي في كتاب المصباح: فتح النّحو بفارس و ختم بفارس . مهما كان من الأمر فقد دوّنت قواعد النّحو تدوينا قلّما تعرّض للتّغيير علي مرّ العصور و ما جاء به المتأخّرون من النّحاة ليس إلآّ التّفصيل لماجاء به القدماء من سيبويه إلي أبي العلاء الفارسيّ. إنّ الغرض من هذه المقالة دراسة و تبيين دور الإيرانيّين في تدوين المكاتب النّحويّة في العراق، كما تبيّن هذه الدّراسة أنّ كبار النّحاة في المدارس النّحويّة هم الإيرانيّون نسباً و نشأةً، كما أنّ فاتح النّحو و خاتمه إيرانيّانِ هما سيبويه و الفارسيّ، فنشهد سيبويه في رأس المدرسة البصريّة و الكسائيّ في صدر المدرسة الكوفيّة و الفارسيّ في المدرسة البغداديّة.
  • كشور
    ايران