• شماره ركورد
    1356351
  • عنوان مقاله

    البناء الثقافي والمعرفي لمفرده الأنف ومرادفاتها في اللغه العربيه من منظار علم اللغه الثقافي علي ضوء نظريه وانغ لي

  • پديد آورندگان

    كنجيان خناري ، علي بجامعة العلامة الطباطبائي، - قسم اللغة العربية وآدابها , كماسي ، احيا بجامعة العلامة الطباطبائي - فرع اللغة العربية وآدابها

  • از صفحه
    85
  • تا صفحه
    108
  • كليدواژه
    علم اللغه الثقافي , الأنف , البناء الثقافي والمعرفي , نظريه وانغ لي
  • چكيده فارسي
    علم اللغه الثقافي يدرس الأسس المعرفيه والثقافيه للمفاهيم اللغويه التي تمّ تشفيرها في اللغه. مجموعه التجارب الجمعيه لأصحاب اللغه من العادات والاعتقادات والظواهر الاجتماعيه تعتبر الأسس الثقافيه التي هي في العلاقه مع المفاهيم اللغويه. المفردات المختصّه بالتعبير عن أعضاء الإنسان، نحو: العين والرأس والأذن و... قد تدلّ على أسس معرفيه وثقافيه وتحتوي على مفاهيم المعرفه والإدراك والمشاعر. من جانب آخر، هناك علاقه دلاليه بين المفاهيم الفسيولوجيه لأعضاء جسد الإنسان والمفاهيم السوسيولوجيه فيعتقد علماء اللغه أنّ دراسه أسماء الجسد ليست منحصره في المفاهيم البيولوجيه بل لها بعد ثقافي واجتماعي حيث قد تعجز الترجمه عن انتقالها. من بين أسماء جسد الإنسان في اللغه العربيه أثارت انتباهنا مفرده الأنف فرأينا استلزام البحث عنها معتمدين على المنهج الوصفي والتحليلي ومتمسّكين بفرضيه أنّ دلالات مستخرجه من مشتقّات مفرده الأنف ومرادفاتها في العلاقه مع البناء المعرفي والثقافي لها وتعكس ثقافه واضعيها. استهدف البحث، قراءه مختلفه عمّا سجّلته المعاجم اللغويه لمفرده الأنف ومرادفاتها في اللغه العربيه بالاعتماد على علم اللغه الثقافي والتركيز على نظريه وانغ لي وهو أحد من أصحابه. قدّم وانغ نظريه لتغيرات المفردات من حيث المعنى في شكل شجيرات الصبّار وذهب إلى إثبات أنّ البناء الثقافي والمعرفي يُمثّلان جذور المفردات. فتوصّلت الدراسه إلى أنّ المفاهيم المتشكّله للأنف في العلاقه مع الفسيولوجيه فيبدو أن الدلالات المستخرجه من الأنف ومرادفاتها اتخذت من فسيولوجيه التنفّس وموقع الأنف في الوجه والتشمّم وتتناسب مع مفهوم الحياه والطراوه والنشاط فترجع إلى الاعتقاد الجمعي عند العرب في القديم وهو أنّ الأنف منبع الحياه ومكان استقرار الروح.
  • عنوان نشريه
    لسان مبين
  • عنوان نشريه
    لسان مبين