شماره ركورد
53569
عنوان مقاله
دلالات ابنية الافعال في خطب الامام الحسين عليه السلام ورسائله في واقعة الطف
پديد آورندگان
الشاعر, حسن عبد المجيد عباس جامعة الكوفة - كلية الآداب, العراق
از صفحه
247
تا صفحه
268
تعداد صفحه
22
چكيده عربي
استعرض البحث دلالات أبنية الأفعال في خطب الإمام الحسين ورسائله في واقعة الطف. اشتمل البحث على مبحثين، وهما: المبحث الأول: دلالات أبنية الأفعال المجردة، فينقسم الفعل المجرد في العربية إلى قسمين ثلاثي، ورباعي، ولم يستعمل الإمام الفعل الرباعي المجرد على حين استعمل الثلاثي وبكثرة، ويرد الفعل الثلاثي المجرد في كتب الصرف منظوراً إلى صورته بهيأة الماضي باعتوار الحركات الثلاث الفتحة، والضمة، والكسرة على عين الكلمة على حين تكون فاؤه مفتوحة، أي: فَعل، وفَعُل، وفَعلَ، إلا في حال إتيانه مبنياً للمفعول للمجهول فتضم فاؤه وتكسر عينه وتفتح لامه، أي: فُعلَ. المبحث الثاني: دلالات أبنية الأفعال المزيدة، فينقسم الفعل المزيد في العربية على قسمين ثلاثي ورباعي وقد استعمل كلا القسمين، ولكن استعمال القسم الأول كان هو الأعلى نصيباً على حين كان نصيب القسم الثاني منخفضاً فقد استعمل منه فعل واحد فحسب، والسبب يرد إلى الكلمة إذا كثر عدد أحرفها ثقلت على اللسان وإذا قل خفت عليه فدار استعمالها وفشوها على الألسنة. وتوصلت نتائج البحث إلى أن الإمام الحسين ابن البيئة العربية، وهو يتحدث مع أناس ينتمون إلى هذا المجتمع وكانت ألفاظه التي استعملها لا تخرج على ما كان دائراً على ألسنتهم في ذلك الزمان، ويتضح هذا الامر من ميله إلى استعمال الثلاثي المجرد على زنة فَعَلَ أكثر من غيره من اوزان الأفعال المزيدة، وأنه لم يستعمل من الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف سوى استفعل، وقل استعمال الرباعي في كلامه.
كليدواژه
الأفعال العربية , دلالات الأفعال , الخطاب الحسيني , الإمام الحسين , واقعة الطف
سال انتشار
2017
عنوان نشريه
مجله الكليه الاسلاميه الجامعه
عنوان نشريه
مجله الكليه الاسلاميه الجامعه
لينک به اين مدرک