شماره ركورد
61036
عنوان مقاله
القيمة المعرفيّة عند كنط.. عرضٌ ونقدٌ
از صفحه
1
تا صفحه
55
چكيده فارسي
لعلّ اهمّ مبحثٍ شغل ذهن كنط طويلًا هو قيمة المعرفة(هذه المقالة مستلّةٌ من اطروحتي للدكتوراه الّتي حملت عنوان (دراسة مقارنة نقدية للادراك الحسّيّ عند ابن سينا وكنط)، والمشرف على كتابة الرسالة والمقال هو الاستاذ الدكتور علي رضاپور)، ونعني بها مبرّر اتّصاف القضيّة بالصدق والكلّيّة على نحو الضرورة(سياق كلمات كنط انّ المراد من الكلّيّة هي الشموليّة، اي نفس الكلّيّة بمعناها المعروف عند المناطقة السابقين، وهي المفهوم الّذي لا يمتنع صدقه على كثيرين ولو بالفرض، وكذٰلك معنى الضرورة، فانّه يعني بها انّ الحكم لازمٌ، وخلافه يودّي الى التناقض)؛ ومن اجل ذٰلك فرّق كنط بين المعرفة التحليليّة والتاليفيّة؛ لانّ العلاقة بين الموضوع والمحمول حسب ما يرى كنط امّا تضمنيّةٌ فيكون التصديق بدهيًّا اضطراريًّا، وهي المسمّاة عنده بالتحليليّة، وامّا ليست تضمنيّةً فيحتاج التصديق الى واسطةٍ، وهي المسمّاة عنده بالتاليفيّة، والواسطة للتصديق من وجهة نظره هي الزمان والمكان، ولكي تتّصف المعرفة بالكلّيّة والضرورة احتاجت ان تندرج تحت مفاهيم محضةٍ اَطلق عليها المقولات. وقد تمّت مناقشة مبرّر تقسيم القضايا الى تحليليّةٍ وتاليفيّةٍ، ومبرّر صدق القضايا لاتّصافها بالكلّيّة والضرورة، وبيان انّ كنط غفل او تغافل عن امرٍ مهمٍّ في المنطق، وهو انّ المحمولات في البرهان لا بدّ ان تكون ذاتيّةً، او اعراضًا ذاتيّةً.
كليدواژه
المعرفة , التحليليّة , التاليفيّة , الحَدس , المفهوم , كنط
عنوان نشريه
الدليل
عنوان نشريه
الدليل
لينک به اين مدرک