شماره ركورد
63609
عنوان مقاله
العلاقة بين البناء العماري الاسلامي والتزيين الزخرفي
پديد آورندگان
فاضل, عادل سعدي جامعة بابل - كلية الفنون الجميلة - قسم التصميم, العراق , ياسين, امين عبد الزهرة جامعة بغداد - كلية الفنون الجميلة - قسم الخط العربي والزخرفة, العراق
از صفحه
201
تا صفحه
227
چكيده فارسي
تنطلق مشكلة البحث في ضوء استطلاع الباحث للاشكال البنائية في العماره الاسلامية وتزيينها الزخرفي وتنظيمها على نحو غير مالوف او اتباعي تقليدي في النسق العام للتكوين الكلي ( البناء والتزيين ) بصورة ضمنية تنطوي على قيم جمالية ،لذلك يطرح الباحث تساول اساس (ما هي العلاقة بين البناء العماري الاسلامي والتزيين الزخرفي ؟ ). ويهدف البحث الى : كشف عن : ( العلاقة بين البناء العماري والتزيين الزخرفي ) ويتحقق ذلك من خلال معرفة اساليب التوظيفات التزينية الزخرفية لعناصر العمارة الاسلامية . ويتحدد البحث بالتكوينات الزخرفية المتنوعة في العمارة الاسلامية ضمن كل من العراق وايران بوضعها الحالي. اشتمل الفصل الثاني المتمثل بالاطار النظري مبحثين تضمن المبحث الاول : المنطلقات الفلسفية والجمالية في العمارة الاسلامية والتزيين الزخرفي ، في حين شمل المبحث الثاني معالم التزيين الزخرفيفي العمارة الاسلامية اما الفصل الثالث فتناول اجراءات البحث المتضمنة ؛ منهجية البحث على وفق المنهج الوصفي ،ومجتمع البحث البالغ ( 46 ) شكلا تم انتقاء عينة قصدية غير احتمالية منه بواقع ( 6 ) نماذج ، في حين تطرق الفصل الرابع لنتائج والاستنتاجات والمقترحات ومنها: 1 . اسبقية الشكل العماري على حساب التزيين الزخرفي اللاحق فرضت على المزخرف مجموعة من الخيارات التصميمية ( التزينية ) على وفق اشتراطات الشكل العماري . 2 . العلاقة الشمولية في ضم اكبر عدد من الانواع الزخرفية والانشاء الزخرفي والاخراج اللوني والجانب التقني ( المادي ) ضمن شكل عماري واحد . 3 . توظيف التنوع المظهري للتكوينات والمفردات الزخرفية واخراجها اللوني ضمن الاشغال المساحي للواجهات الجدارية بعيدا عن المحاكاة والتجسيم بما ينسجم مع العقيدة الاسلامية الحاثة على التزيينكقوله تعالى ( خذوا زينتكم عند كل مسجد ) . 4.التغاير والتعدد في الاشكال العمارية الاسلامية وتزيينها تقرر بفعل الانماط الشكلية واللونية التقليدية في الفن الاسلامي اعطت للبناء العماري الاسلامي سمة المفارقة والتفرد بخصوصية الصفة الاسلامية .
عنوان نشريه
نابو للبحوث و الدراسات
عنوان نشريه
نابو للبحوث و الدراسات
لينک به اين مدرک