• شماره ركورد
    71969
  • عنوان مقاله

    دلالات النداء في سورة يوسف المباركة

  • پديد آورندگان

    طالب, انفال ناصر جامعة البصرة - كلية الآداب, العراق

  • از صفحه
    121
  • تا صفحه
    156
  • تعداد صفحه
    36
  • چكيده عربي
    يمثل النداء ظاهرة غريزية و وسيلة للاتصال لا و هو باب من أبواب التنبيه ؛ إذ ان له أهمية بالغة في الخطاب و يتمثل المعنى الأساس للنداء في تنبيه المخاطب و تعيينه و قد يعبر النداء عن معان ثوان تفهم من السياق كالتحسر و التوجع و التعجب و الدعاء و الشتم و غير ذلك. لقد كثر ورود النداء في قصة يوسف (عليه السلام) في القرآن الكريم ؛ لأنها تمتاز بكثرة المخاطبات و المحاورات. و قد سعى هذا البحث الى تتبع صور النداء لدى شخصيات هذه القصة و ذلك في ضوء السياق العام الذي يربط بين طرفي النداء (المنادي و المنادى) وجهة الخطاب و نوع الحوار بين الطرفين و المستوى الاجتماعي لكل منهما فضلا عن مختلف الأبعاد النفسية و الانفعالية التي تظهر في السياق الداخلي (اللغوي) و الخارجي (غير اللغوي) للموقف الذي قيل فيه النداء. إن أغلب صور النداء الواردة في قصة يوسف (عليه السلام) قد عبرت عن دلالة النداء الأصلية المتمثلة في تنبيه المخاطب و تعيينه مصحوبة بدلالات إضافية أخرى لم تلغ الدلالة الأصلية و لكنها مثلت و بنجاح دلالات تصويرية و تعبيرية أعانت على تأكيد الدلالة الأصلية للنداء و إظهارها في ضوء ما اتسمت به العلاقة الحوارية بين طرفي النداء. و من جانب آخر فقد ورد النداء في بعض المواضع من السورة من غير أن يعبر عن دلالته الأصلية ليدل على معنى مجازي كالدعاء مثلا. و من الجدير بالملاحظة ان قصة يوسف (عليه السلام) قد ابتدأت بالنداء و ختمت به و في ذلك تأكيد أهمية النداء و دوره في تطور أحداث القصة. لقد أكدت هذه الدراسة أن استخدام النداء في الحوار القرآني له وظائف دلالية مهمة فضلا عن أن له دلالات نفسية و اجتماعية تنعكس بين أطراف الحوار.
  • كليدواژه
    , القرآن , اللغة العربية , التفسير
  • سال انتشار
    2014
  • عنوان نشريه
    آداب البصره
  • عنوان نشريه
    آداب البصره