• شماره ركورد
    75676
  • عنوان مقاله

    هاجس الهوية عند رشيد بوجدرة: الف عام وعام من الحنين انموذجاً

  • پديد آورندگان

    بسناسى, محمد جامعة ليون الثانية, فرنسا

  • از صفحه
    17
  • تا صفحه
    47
  • چكيده فارسي
    تتناول هذه الدراسة هاجس الهوية في الكتابة الروائية لدى رشيد بوجدرة. والهوية بعد جوهري لتشكيل الشخصية، لما تشتمله من مكونات متداخلة ومتعالقة فيما بينها، اذ انها تشد الفرد اليها برسوخ ثابت، وتضفي عليه هالة من الاصالة، تبعا لما تمنحه من خلفية صلدة؛ فتجمع بين افراد الجماعة، وتكسبهم آفاقا رحبة في الانطلاق قدما، ابتغاء خوض تجارب الغد، بكثير من الثقة والاتزان الداخلي، والامل. وليس من الغريب البتة ان تفوز الهوية باهتمام الادب عامة، والجنس السردي منه خاصة؛ ذلك ان جوانب الهوية متعددة، ومتشابكة، وخصبة. ولعل اميز مظهر من مظاهر الهوية الواحدة هو التاريخ، بافراحه واقراحه، بما حفل به من محاسن ومساوئ على حد سواء؛ فهو بحق وحقيق، عنصر جامع للافراد، بل وللاوطان، لانه صاغ انتماءها، ورسم مصيرها، وسبك ثقافتها، ومن ثم بوتق معالم الذات وسماتها، فهو يشدها اليه شدا، والهوية مصطبغة به، ومنبسطة تحت ظلاله. وان اللف حول معالم الهوية في الادب هو نشاط واع، واجراء فني، يروم تحقيق طائفة من المبتغيات، من قبيل استحضار تجذر الهوية في الذاكرة الجماعية، وتوطيد ما تعكسه من ابعاد حضارية، ثقافية، واعادة قراءة الماضي بالنقد والتثمين والتحاور معه، وربط الماضي بالنقد والتثمين والتحاور معه، وربط الماضي بالحاضر من طريق دينامية استجلاء التواصل الناظم لهما، واحداث تفاعل ايجابي بينهما، والدفع بالهمم المستنيرة الى مجابهة التحديات وصنع الغد. والرجعة الى صفحات التاريخ تصب في رغبة تمتين الهوية الراهنة، وشحذ اواصرها في تحريك الفرد والجماعة. لقد توسلت هذه الدراسة بتتبع تجليات الهوية ومعالمها البارزة في رواية (الف عام وعام من الحنين)، لاسيما بابراز دلالات توظيف التاريخ في البناء الروائي، وبالتركيز على استحضار الشخصيات التاريخية، التي تشكل هامات سامقات في مسار الحضارة العربية الاسلامية؛ فكانت بذلك رموزها وملامح هويتها الموثرة والجذابة في الآن ذاته.
  • عنوان نشريه
    مجله مجمع اللغه العربيه الاردني
  • عنوان نشريه
    مجله مجمع اللغه العربيه الاردني