• شماره ركورد
    76314
  • عنوان مقاله

    الكلامُ ودلالاتُهُ في اللغةِ والقرآنِ والعرفانِ

  • پديد آورندگان

    المهدي, حسين علي حسين جامعة البصرة - كلية الآداب - قسم اللغة العربية, العراق

  • از صفحه
    125
  • تا صفحه
    151
  • چكيده فارسي
    دراسةُ اللفظة دلاليا تفضي الى فهم المعاني التي توافرت لها، ومفردة الكلام غنية بالمعاني المعرفية، فالجامع لمفهومها اللغوي والمعرفي: هو الاثر فكل اثر من الآثار يسمّى كلاما ، فالكلام في المعجم: القول او اللفظ المكتفي بنفسه ، او الجرح واثره ، والكلام اصطلاحا(بشريا ام الهيا) عند اللغويين، والمفسرين، والفلاسفة : ما سمع وفهم ، او كل وسيلة للتخاطب تعتمد علامات ورموزا تعبّر عن حقائق خارجية او باطنية لغوية مصوّت بها في اللسان او بغيره اي بالحواس الاُخر كالنظر او اللمس او الشمّ او بالحاسة الباطنية اي القلب ومنها العلامات المرورية او اية علامات اُخر تدلّ على معانٍ فهي كلام ، والغاية من الكلام(بشريا والهيا) الاعلام ، والافهام ويختلف الكلام الالهي بانَّه ليس بجارحة لانّه تعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، والكلام عند النحاة : اللفظ المركّب المفيد فائدة يحسن السكوت عليها الموضوع بالوضع العربي، وفي القرآن توسّعت الدلالة لمفهوم الكلام لتشمل كل تاثير واي اظهار او ابراز او اعلان : فالكلام : يعني القرآن الكريم ، او اي نطق او قول او حكم او حتى ما كان خارج دائرة الملك وعالم المادة نحو الكلمة التكوينية (كن) وغيرها من المعاني والآثار لهذه اللفظة ، وفي العرفان : كل ما في الوجود كلام لله وتجلٍّ لارادته وقدرته تعالى ولا يختصّ بالحروف والاصوات ، وانَّما اي اثر فهو كلام وكلمة ، واول كلمة في الوجود هي الكلمة الالهية العظمى وهو المخلوق الاول ومنها انتج الوجود واثره انَّه يمدّ المعدوم بالوجود والمعرفة والكمال اي اثره (انطلوجي معرفي كمالي).
  • عنوان نشريه
    مجله دواه
  • عنوان نشريه
    مجله دواه