• شماره ركورد
    76328
  • عنوان مقاله

    اشكالاتُ التحكمِ في المهارات اللغوية عند المتعلم -من التلقي الى الانتاج-

  • پديد آورندگان

    اليوسفي, سعاد جامعة محمد الخامس - كلية الآداب والعلوم الانسانية, الرباط, المغرب

  • از صفحه
    179
  • تا صفحه
    201
  • چكيده فارسي
    مّما لا شك فيه ان ديدكتيك اللغات عرفت طفرة نوعية منذ بداية النصف الثاني من القرن الماضي، ونافست باقي العلوم التي حققت نجاحا كبيرا، وفسحت الطريق لتطوير المفاهيم اللغوية الخاصة بمجال علوم التربية او مجال التعليم، كمفهوم المهارة اللغوية ، و الاكتساب اللغوي، والتواصل اللغوي ومن اهداف تعلم اي لغة من اللغات، هو ان يكتسب المتعلم القدرة على فهم المسموع و التعرف على اطاره الصوتي الخاص به، و الحديث بطريقة سليمة تحقق له القدرة على التعبير وعلى انتاج ما يريد التعبير عنه ثم التواصل السليم مع المحيط ، و كذلك اقداره على القراءة و الكتابة بطريقة سليمة وقد اهتم المفكرون والعلماء باللغة، وبحثوا في اصل اللغة الانسانية و ماهيتها وفي مسالة الفطري والمكتسب في اللغة ، ومدى تاثير الفطرة والاكتساب في تشكّلها في مستوى الفرد وفي مستوى الجماعة ،وراوا ان اكتسابها رهين الى حد كبير بالبنى اللغوية الفطرية التي تخلق مع الانسان. وانّ هـذه البنى اللغوية الخاصة تبدا عملها في مرحلة محددة من النضج ،وهـي تـساعد الطفـل وتزوده بمعلومـات مبرمجة مسبقا . فالطفل يولـد وهو يمتلك بنـى فطرية خاصة باللغة وهذه البنى تتطور وتنمو وفق المحيط الذي يعيش فيه وفي سياق اللغة التي تحيطه في وسطه الاجتماعي والسوال هنا هل يمكن اعتبار اللغة من الاستجابات المتعلمة ، وكيف يمكننا الاستفادة من قوانين التعلم في تفسير الفروق بين الاطفال في تحقيق الكفايات اللغوية . صحيح كلما ازدادت قوة الدافعية و التحفيز في استخدام اللغة ، كلما ازداد حظ السلوك اللغوي من التطور والنماء . وفي هذا الاطار تفيد العديد من الدراسات الى ان الاطفال في الاسر الميسورة تشجع اكثر على اللغة وتثيب عليها ، وبذلك فاطفالها يكتسبون مهارات لغوية جيدة بل يكون لهم الاستعداد لاكتساب اكثر من لغة .وبذلك تصبح هذه المهارات هي مركز تعليم وتعلم اللغات و الهدف الحقيقي للعملية التربوية، فما هي هذه المهارات؟ وما الطرائق الحديثة لتحقيقها ؟ وما اهم المهارات التي عبرها يمكن ان تتحقق عملية اتقان للغة فالهدف من اكتساب المهارات اللغوية ( الاستماع – الكلام – القراءة – الكتابة )،تتجلى في قدرة المتعلم على التواصل السليم، و القراءة الجيدة، و الاستماع المركّز، و الكتابة السليمة ، و يهدف كذلك الى الحديث بها بطريقة سليمة تحقق له القدرة على التعبير عن مقاصده، و التواصل مع الآخرين المنتمين لتلك اللغة ، و كذلك يسعى الى ان يكون قادرا على قراءتها و كتابتها ثم ان الفصل بين المهارات اللغوية لا يتم في واقع الحياة العادية , وانما تفصّل (غير مجزاة )في التدريس، فعندما نتحدث عن ممارسة الاستماع مثلا، فاننا غالبا ما ننتهي بالتحدث او الكتابة , وكذلك الشان عند حديثنا عن مهارة القراءة , والعكس بالعكس . وتختلف الطرائق التعليمية التعلمية المتبعة في تنظيم المهارات اللغوية ومعرفة وسائل تدريسها ،لكنها تتفق في كونها مجموعة متنوعة من السلوكيات يجب تعلمها وتعليمها بطريقة منظمة ومتناسقة.. هنا نتساءل متى ينجح المتعلم في اكتساب المهارات اللغوية؟؟ هناك مجموعة من الشروط التي يجب توافرها في العملية التعليمية ليتمكن المتعلم من اكتساب المهارات اللغوية هي : 1- يجب على المدرس ان يحدد نوع المهارة التي يريد اكتسابها . 2- يجب ان تكون تعلماته متناسقة ومنتظمة تحت قيادة المدرس . 3-يجب تعزيز و تشجيع المهارات بالتطبيق و التدريب المتكرر. 4- يجب ان تكون التمارين موائمة لحاجات المتعلم ،او مثيرة له على الاقل لتحفزه على الممارسة . 5- يجب دمج المعارف النظرية والتطبيقية للغة المراد اكتسابها . وساوضح بتفصيل في هذا المقال العلاقة بين الاكتساب للغوي و تحقيق المهارات اللغوية وتبيان اشكالية التحكم في المهارات اللغوية و دورها ومكانتها في الاكتساب اللغوي ،ثم اهتمام النظريات الحديثة بهذه المهارات لما لها من اثر وقيمة في العملية التعليمية.
  • كليدواژه
    ديدكتيك اللغات , الاكتساب اللغوي , تشومسكي
  • عنوان نشريه
    مجله دواه
  • عنوان نشريه
    مجله دواه