• شماره ركورد
    76378
  • عنوان مقاله

    قولُه تعالى: (وَاَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ)[ البلد: 2] بين الاحتمال الصرفيّ والاعجاز البياني

  • پديد آورندگان

    حميد, جنان ناظم الجامعة المستنصرية - كلية الآداب, العراق

  • از صفحه
    15
  • تا صفحه
    41
  • چكيده فارسي
    البحث بعنوان قوله تعالى : و انت حل بهذا البلد بين الاحتمال الصرفي و الاعجاز البياني .و جاءت فكرته من اشتمال كتب التفسير عبر العصور على كثير من التاويلات التفسيرية الاحتمالية و التوجيهات اللغوية الجائزة لمفردات القرآن الكريم وعباراته و آياته، مما سبب حيرة الدارسين في ايها هو الصحيح فقد سيقت لدى المفسرين على انها جميعا متساوية في الظفر بالمعنى القرآني ومتعادلة في درجة دقتها فكلها مرادة مطلوبة و لا يوجد لاحدها فضل مزية على غيره.هذا البحث الذي رايت ان يكون يقتصر-لكثرة امثلة الاحتمال الصرفي بين الفاظ القرآن الكريم.على مفردة قرآنية واحدة هي (حل) في قوله تعالى : و انت حل بهذا البلد (البلد : ٢) اذ جرت هذه اللفظة في التوجيه الاحتمالي وذلك ان الراي اللغوي المبرز لدى المفسرين في لفظة (حل) هو ان النبي الاكرم قد احلت له دماء قريش يوم فتح مكة فيكون لفظ (حل) بمعنى محلل الدماء.و راى فريق منهم ان (حل) بمعنى (حال) اي مقيم او ساكن.على حين رجح البحث ان يكون (حل) بمعنى المحلل اي ان النبي كان محللا دمه لدى المشركين و جاء القسم بمكة معطلا لان النبي الاكرم كان مهدور الدم فيها.
  • كليدواژه
    وانت حلّ , الاحتمال , القصدية , الاعجاز
  • عنوان نشريه
    مجله دواه
  • عنوان نشريه
    مجله دواه