• شماره ركورد
    79518
  • عنوان مقاله

    نظرية الدين المقيت في القانون الدولي العام

  • پديد آورندگان

    حمد, محمد احمد جامعة بغداد - كلية الادارة و الاقتصاد, العراق

  • از صفحه
    1
  • تا صفحه
    34
  • تعداد صفحه
    34
  • چكيده عربي
    الدين المقيت هو ذلك الدين الذي يبرم خلافاً لمصلحة الشعب ودون رضاه مع دراية الدائنين التامة بذلك . واساس الدين المقيت هو قروض او منح تعطى لاسباب لا تعود على مواطني الدول باية فائدة ، وان هذه القروض تنفق لتحقيق ثراء شخصي او للاستخدام العسكري . ولان هذه الديون ضد مصالح السكان ، فهي ديون غير ملزمة للدولة او الحكومة اللاحقة. وهناك الكثير من الحالات التي مُنحت فيها قروض لانظمة كانت تخوض حرووباً عدوانية ضد الدول الاخرى، وتمارس القمع ضد شعبها ، اذ ان قروضاً من هذا النوع يمكن عدها دخولا في الحرب الى جانب النظام، ولهذا تتخذ هذه الديون شكل اسهامات حربية ، ومن ثم فهي تسقط بسقوط النظام المدين بها ، اذ انه ليس من المعقول اجبار ضحايا الانظمة الدكتاتورية على دفع ثمن تكاليف الآلات والوسائل التي استعملت لتعذيبهم وقمعهم وقتلهم. وفيما يخص تطبيق نظرية الدين المقيت على العراق ، يمكن القول ان المديونية الخارجية للعراق تعد مديونية مقيتة ، اذ يمكن ادراج معظم الديون التي ترتبت على العراق تحت مفهوم نظرية الديون المقيتة ، او الديون البغيضة ( Odious Debts) ، ويحق للعراق المطالبة بشطبها ، وذلك لان النظام السابق هو الذي اقترض هذه الاموال من دون اخذ راي الشعب، وهو الذي انتفع من هذه الاموال لتعزيز حكمه وسلطانه وليس الشعب ، وهو الذي قام بصرفها من دون الحصول على اذن من الشعب، والطرف الدائن يعلم تماماً ان الاموال سوف تصرف لغير مصلحة الشعب ، ومن هنا فان هذه الديون هي ليست ديون الشعب بل ديون شخصية للنظام ولابد ان تسقط مع سقوطه وزوال النظام
  • كليدواژه
    نظرية الدين المقيت , القانون الدولي العام
  • سال انتشار
    2012
  • عنوان نشريه
    العلوم القانونيه
  • عنوان نشريه
    العلوم القانونيه