• شماره ركورد
    79658
  • عنوان مقاله

    المصلحة المعتبرة في تجريم التدخين

  • پديد آورندگان

    كويز, اياد داود الجامعة العراقية - كلية القانون, العراق

  • از صفحه
    382
  • تا صفحه
    408
  • چكيده فارسي
    يعد التدخين من اكبر الآفات التي تعاني منها المجتمعات ويعد واحد من الاخطار الرئيسية التي تهدد صحة الانسان اذ تتعدى المشكلة الشخص المدخن والى حوله من غير المدخنين وينتقل عن طريق الهواء وينتج ما يعرف ب( التدخين السلبي ) .و يوثر التدخين سلباً على صحة الانسان, وتوكد الدراسات العلمية والابحاث الطبية ان هناك ما لا يقل عن 90% من مرضى سرطانات الفم والبلعوم والحنجرة وغيرها هم من بين المدخنين, ومن المعروف ان خطورة الاصابة بهذه السرطانات بين المدخنين ترتفع كلما زادت كمية التدخين, وقد وجد ان نسبة حدوث هذه الاورام الخبيثة بين المدخنين ترتفع ما بين 6 الى 10 امثال حدوثها في غير المدخنين, واثبتت الابحاث العلمية الحديثة بما لا يدع مجالا للشك ان التبغ يحوي علي مواد كيميائية بادئة ومثيرة للنشاط والتحول السرطاني للخلايا واخرى منشطة لهذا التحول السرطاني في الخلايا المبطنة للجهاز التنفسي الهضمي, هذا بالاضافة الى مواد تسهل امتصاص الكيماويات المسببة للسرطان والتي يحتويها الدخان, وعلى اساس ذلك فان الاصرار على التدخين المكثف ولسنوات طويلة تتسبب عنه تغيرات في الخلايا المعرضة تودى بها الى النمو الشاذ والجامح الذي ينتهي بها الى التحول السرطاني.وذلك لما يلحقه التدخين من اضرار اقتصادية يقع على الحكومات او على الافراد المدخنين وافراد اسرهم, فبالنسبة للضرر الاقتصادي على الحكومات يتجلى بـانه عندما تكون الحكومات مسوولة عن تامين الرعاية الصحية, فان الامراض المرتبطة بالتدخين ستجعل الحكومات تدفع نفقات اضافية لغرض علاج هذه الامراض, كما ان البلدان النامية تنتج نسبة (73%) من تبغ العالم, ويتطلب ذلك استخدام مساحات شاسعة من الاراضي لزراعة التبغ على حساب المساحات المخصص لزراعة المحاصيل الغذائية ,كما ان الحكومات ستدفع نفقات اضافية لصيانة وتنظيف الاماكن العامة مما تخلفه السكائر.
  • عنوان نشريه
    العلوم القانونيه
  • عنوان نشريه
    العلوم القانونيه