شماره ركورد
79789
عنوان مقاله
دور المعلومات الواردة الاحساسية الذاتية –الحركية البصرية- في عمل الوظائف المعرفية المتعلقة بالقراءة والكتابة
پديد آورندگان
بزيح, هناء جامعة سطيف, الجزائر
از صفحه
69
تا صفحه
93
چكيده فارسي
انطلاقا من مبدا ان الحركية تبرمج من قبل الجهاز العصبي المركزي على حسب سمات -الشيء المبصر- المكانية و/ او الزمانية ، فلكل حركة احداثتين (الزمان و المكان) . فالحركة تعرف على محور الازمنة بانها انتقال من زمن ز1 الى زمن ز 2 ، كذلك تعرف على محور الاعمدة بانها انتقال من مكان الى اخر، لذا حاولنا في هذه الدراسة البحث عن مشاكل الحركية البصرية (حركة العين) اثناء القراءة والكتابة وحتى عند تعلم الموسيقى بدلالة السمات الزمنية والمكانية للشيء المبصر، حاولنا الاجابة عن السوال الذي يتعلق باحتمالية ان الواردات الاحساسية الذاتية (العميقة) والحركية يمكن ان تغير المعلومات البصرية حول المثير من السمات المكانية على اعتبار انها حروف ثابتة الى سمات زمانية متغيرة عند الاطفال المعسورين، وتتحقق هذه الاحتمالية بالكشف عن حركية العين السلسة من التتبع والقفزات و التقارب اثناء التعلم، على اساس انها نوع من الاستجابات للمعلومات الحسية العميقة. و كان موضوع البحث على عينة (12) حالة مرضية تعاني من اضطرابات التعلم لاثبات ان للواردات الاحساسية الذاتية او العميقة يمكن ان يكون لها استجابات حركية تنعكس على السمات المكانية والزمانية للحروف اثناء التعلم مما يغير المسار العصبي المعالج للمعلومة البصرية ، وبالتالي استناج ان تغيير المسار العصبي الخاص بمعالجة المعلومة البصرية يوثر بدوره على نوعية وكمية حركية العين اثناء المعالجة البصرية التسلسلية اثناء القراءة او الكتابة ، ويظهر ذلك جليا في الخطوط الكتابية القطرية اثناء الكتابة و القفزات المتزايدة للكلمات وقلة التثبيتات اثناء القراءة ، ولاثبات ذلك قامت الباحثة بتصميم تجربة ميدانية تضم اختبارمصمم لفحص 1- التتبع الخطي 2- التتبع العشوائي للمثير الهدف. توصلنا الى ان الواردات الاحساسية العميقة توثر على حركية العين اثناء التعلم سواء في القراءة او الكتابة او تعلم اي شيء آخر كالموسيقى مثلا عند الاطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم.
كليدواژه
الوردات الاحساسية العميقة , القفزات العينية , التتبع البصري الخطي , السمات المكانية , السمات الزمانية
عنوان نشريه
العلوم النفسيه و التربويه
عنوان نشريه
العلوم النفسيه و التربويه
لينک به اين مدرک