• شماره ركورد
    80270
  • عنوان مقاله

    المـــكـــــــــــــان البـــــطــــــــل و الفضاء التشكيلي في روايتي (ذاكرة الجسد) و (فوضى الحواس) لاحلام مستغانمي

  • پديد آورندگان

    عبد العزيز, تامر محمد جامعة المنيا - كلية دار العلوم, مصر

  • از صفحه
    159
  • تا صفحه
    186
  • چكيده فارسي
    تعد الفنون التشكيلية احد الروافد المهمة التي وظفتها الرواية العربية المعاصرة لابعاد فنية ودلالية، وذلك نتيجة التداخل الفني الممكن بين الفنون والانواع الادبية. ويحاول هذا البحث مقاربة كيفية التعبير عن الفضاء المكاني بوصفه تيمة اساسية تقوم بدور البطل في الرواية من خلال علاقته بالفضاء التشكيلي. ومن ثم فان هذا البحث يقع ضمن اطار الدراسات البينية التي تهتم بتاويل العلاقة بين النقد الادبي والنقد التشكيلي.وتتحقق العلاقة بين الرواية والفن التشكيلي في روايتي: (ذاكرة الجسد)، و(فوضى الحواس) للكاتبة الجزائرية (احلام مستغانمي)، حيث يحتل المكان دور البطل في الروايتين، ويتم التعبير عنه من خلال تحققه السردي، ومن خلال الفن التشكيلي ايضاً، فيتجسّد في لوحات فنية في رواية (ذاكرة الجسد) رسمها بطل الرواية، بينما كان الفن التشكيلي الفكرة التي انطلقت منها رواية (فوضى الحواس). ويتناول البحث مصطلحي الدراسة (المكان البطل، والفضاء التشكيلي)، وتيمة السرد في الروايتين، ورمزية اللوحات التشكيلية في الرواية الاولى، والتجريب السردي للفن التشكيلي في الرواية الثانية.تكشف الدراسة ان المكان كان التيمة الاساسية للسرد في الروايتين، وان الشخصيات كانت معادلاً للمكان، وان اللوحات التشكيلية التي حوتها الرواية الاولى ارتبطت بحب البطل لوطنه، حتى اللوحة التي حملت وجهاً فرنسياً ارتبطت بالهوية الحضارية والطابع الشرقي للثقافة العربية. وفي رواية (فوضى الحواس) رسمت بطل الرواية (حياة) شخصيات قصتها التي نسجها خيالها واحبتها، كما فعل بجماليون مع تمثاله- وتلتقي بهم في الواقع، لكنها تفشل في الوصول الى الرجل الذي احبّته وبحثت عنه، وكان هذا معادلاً في الواقع لفشل تحقق (احلام) الوطن المنشود. وفي كلا الروايتين نجحت الكاتبة في توظيف لغة الفن التشكيلي في السرد للتعبير عن تجربتها.
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
  • عنوان نشريه
    العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه