شماره ركورد
80583
عنوان مقاله
النظريات الجمالية والنقدية المعاصرة وتاثيرها على الحركات السينمائية فيما بعد الحداثة
پديد آورندگان
عناني, وائل محمد جامعة حلوان - كلية الفنون التطبيقية - قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون, مصر , عويس, خالد علي المعهد العالي للفنون التطبيقية - قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون, مصر , محمد, ممدوح صلاح جامعة حلوان - كلية الفنون التطبيقية - قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون, مصر
از صفحه
639
تا صفحه
652
چكيده فارسي
استخدم مصطلح ما بعد الحداثة في نهايات القرن التاسع عشر، ولكن السمات الفكرية المعاصرة بدات في التشكل في القرن العشرين، لتوسس لنظريات جمالية ونقدية مختلفة تثري الصورة السينمائية للاعمال الفنية الفيلمية، يتناول البحث اهم هذه النظريات الجمالية بالدراسة، فيتعرض الى البنيوية ودراسة الاشارات والرموز، والظاهراتية التي تهتم بالصورة السينمائية كظاهرة شعورية وعقلية معاً، ونظرية التلقي التي تضع الاسس الاجتماعية التجريبية لقياس مدى تفاعل المشاهد مع الصورة السينمائية المعروضة لاشراكه في العملية الفنية ابداعياً، واخيراً التفكيكية التي تولد عنها مناقشة الوسيط السينمائي نفسه، والالتفات الى خصوصية النص وتناقضاته احياناً، بشكل يجعل الصورة السينمائية واعية بذاتها لدرجة لم تكن مسبوقة.كما يستعرض البحث بعد ذلك تاثير هذه النظريات على الحركات السينمائية فيما بعد الحداثة، كسينما النوع المعاصرة التي تتخذ من التناص والمعارضة الفنية اساليب لمزج الانواع والوصول الى مزيج مبتكر من الصورة السينمائية الاصيلة ومن التواصل الفعال مع المشاهد، والسينما النسوية، والاثنوجرافية، وسينما ما بعد الاستعمار التي تولي للجوانب الاجتماعية والسياسية والثقافية للصورة اهتماماً خاصاً، وايضاً سينما (دوجما 95) التي تضع الاولوية للاختزال التشكيلي والفني للصورة، وتيار السينما الفائقة الذي يطمح لتغيير حالة المشاهد الذهنية عن طريق دفعه للتامل اثناء عرض الفيلم نفسه، وبهذا يهدف البحث الى القاء الضوء على اهم الحركات الموثرة في الصورة السينمائية بشكلها المعاصر، والتي بالضرورة توثر على عمل فنان الصورة من الناحية الابتكارية والابداعية.
كليدواژه
بنيوية , تفكيكية , تصوير سينمائي , ظاهراتية , نسوية , ما بعد الاستعمار , اثنوجرافيا , ما بعد الحداثة
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
عنوان نشريه
العماره و الفنون و العلوم الإنسانيه
لينک به اين مدرک