شماره ركورد
80740
عنوان مقاله
اشكالية فهم الآخر في بواكير ما بعد الحداثة -المقاربة الفينومينولوجية-
پديد آورندگان
الجاف, كريم حسين الجامعة المستنصرية - كلية الآداب - قسم الفلسفة, العراق
از صفحه
33
تا صفحه
60
تعداد صفحه
28
چكيده عربي
يعد مفهوم الآخر احد مفاهيم الفكر الاساسية، غير القابل للتعريف، فهو نقيض الذات، الذي نماز بالعينية، اي الهوية، والتطابق، وعدم المغايرة، فيما الاخر يقال على المنوع، والمختلف، والمميز اي ما هو غير الذات. ان الذات الآخر على مبدا الثنائية المتضادة هما في حالة صراع، واختلاف وحشي، وهذا ما يتم توصيفه في اغلب الخطابات الفكرية، لاسيما الفلسفية منها. توشر ما بعد الحداثة المبكرة، بداية انحسار مد العقلانية، والذاتية، والنزعة العلموية التي هيمنت على المناخ الثقافي للمشروع الحداثي الغربي، وذلك بعد فشله في تحقيق وعوده المتمثلة بنشر قيم الانسانية، والعقلانية، والتقدم.لقد انبرى عديد من الفلاسفة بنقد وتفكيك اسس ذلك المشروع. وتمثل مرحلة ما بعد الحداثة المبكرة احتجاجا، ونقدا للاوضاع التي رشحت عن تلك العقلانية الصادرة عن الوضع الحداثي، ويعد فردريك نيتشة، وموسس الفينومينولجيا ادموند هوسيرل، وهنري بيرغسون، والفرد نورث وايتهيد، ومارتن هيدغر، وجان بول سارتر، وميرلوبونتي، ومدرسة فرانكفورت، وغيرهم من فرسان تلك المرحلة التي انتجت نمطا مغايرا للتفكير باشكاليات العالم الذي تواجدوا فيه، واللذين رفضوا استعارة معايير استرشد بها عصر الحداثة، والزموا انفسهم باستمداد معايير من عالمهم الذي يعشون فيه، فضلا عن انهم يوسسون لاسترتيجيات، وقواعد العاب من صميم المتغيرات الراهنة التي يواجهونها في عالمهم، عالم المايحدث من احداث تغير شكل التفكير . تاسس مفهوم الوعي (Consciousness) في المشروع الثقافي الغربي على الجذر اللاتيني الذي يتشكل من (Cum ) وتعني الفهم المباشر بكلية الاشياء، و(Scientia)، اي العلم، وبالنتيجة، فان الوعي سيشير الى علم الفهم المباشر بكلية الاشياء. لقد تموضع مفهوم الوعي في الحضارة الغربية لينفتح على ثلاثة مستويات من الفهم ذلك الفهم الذي يوسس لاستراتيجيات تفكرية في كيفية ادارة العلاقة بين الوعي والعالم. لقد مثل المستوى الاول (الفلسفة القديمة: الاغريقية، والوسيطة) ذات الميزة الانطوثيولوجية على حد تعبير هيدغر، والذي انفتح فيها الوعي بوصفه فهما بالمفارق (اللوغوس، المثال، الله، العلل الاولى). اما المستوى الثاني من الوعي فيمثل الفهم الحداثي، فقد انفتح على فهم الاشياء عبر (مبدا التمثل، والافكار الفطرية، ومبادئ فهم قبلية، والمطلق)، على حين ان المستوى الثالث من الوعي الذي تفتق في مرحلة ما بعد الحداثة المبكرة، فقد تاسس على قاعدة وعي الذات بالاخر (العالم، الجسد، التاريخ، اللغة، التجربة المعاشة، البينذاتية). ان هذه المستويات من فهم الوعي توشر لديناميكة الثقافة الغربية في احتمال مستحدثات الامور التي تطرا على العالم.
كليدواژه
بواكير ما بعد الحداثة , المقاربة الفينومينولوجية , فهم الآخر
سال انتشار
2018
عنوان نشريه
الفلسفه
عنوان نشريه
الفلسفه
لينک به اين مدرک