• شماره ركورد
    80898
  • عنوان مقاله

    حيوية الضمير وعلاقتها بالهوية الاخلاقية لدى طلبة كلية التربية الاساسية

  • پديد آورندگان

    هاشم, ميثم عبدالكاظم الجامعة المستنصرية - كلية التربية الاساسية - قسم الارشاد النفسي والتوجيه التربوي, بغداد, العراق , حبيب, علاء عبدالحسن الجامعة المستنصرية - كلية التربية الاساسية - قسم الارشاد النقسي والتوجيه التربوي, بغداد, العراق

  • از صفحه
    229
  • تا صفحه
    261
  • چكيده فارسي
    يعد الضمير مصدرا رئيسا من مصادر الالتزام الاخلاقي ينطوي في ذاته على معاني الثواب والعقاب، ويمثل الضمير ايضاً ملكة من ملكات النفس الانسانية لذلك فهو يقوي بالتربية ويضعف بالاهمال وان المجتمعات التي تهتم بتربية ابنائها وتنظيم تشريعاته وقوانينه تساهم في ايجاد الضمير الصالح والحي لدى كل فرد من افراد ذلك المجتمع، وله اهمية كبيرة في حياتنا اليومية فالعامل اذا لم يتبع اوامر ضميره في اتقانه لعمله قد يعرض حياة الآخرين الى الخطر على وفق ما يقتضيه عمله، وان احياء الضمير يمثل احياء الملكات الانسانية الفاضلة النبيلة في كيان الانسان، تمثل الهوية الاخلاقية مطلباً حيوياً ومهماً في اعداد الابناء في تحمل دورهم والقيام بها خير قيام من اجل المشاركة في بناء المجتمع، فالهوية الاخلاقية هي التي يجب غرسها داخل الفرد ايا كان موقعه في المجتمع، حيث ان الفرد يحقق فائدة لجميع افراد المجتمع في جميع.وقد استهدف البحث التعرف على:1. حيوية الضمير لدى طلبة كلية التربية الاساسية.2. دلالة الفروق في حيوية الضمير لدى طلبة كلية التربية الاساسية عند مستوى دلالة (0.05) وفقاً لمتغيري الجنس (طلاب – طالبات) والتخصص (علمي – انساني).3. الهوية الاخلاقية لدى طلبة كلية التربية الاساسية.4. دلالة الفروق في الهوية الاخلاقية لدى طلبة كلية التربية الاساسية عند مستوى دلالة (0.05) وفقاً لمتغيري الجنس (طلاب- طالبات) والتخصص (علمي – انساني).5. العلاقة بين متغيري حيوية الضمير والهوية الاخلاقية لدى طلبة كلية التربية الاساسية.وقد اظهرت نتائج البحث: ان هنالك علاقة ارتباطية طردية بين حيوية الضمير والهوية الاخلاقية كما اظهر النتائج عن تمتع عينة البحث بهويتهم الاخلاقية وحيوية الضمير من الذكور والاناث رغم تفاوت المستوى بين الجنسين، وقدك خرج البحث الحالي بمجموعة من التوصيات والمقترحات.
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع