• شماره ركورد
    81125
  • عنوان مقاله

    حدود نظرية التصورات والتصديقات المنطقية عند فخر الدين الرازي

  • پديد آورندگان

    ذاكر, نضال الجامعة المستنصرية - كلية الآداب - قسم الفلسفة, بغداد, العراق

  • از صفحه
    107
  • تا صفحه
    124
  • چكيده فارسي
    في هذا البحث الذي تحت عنوان (حدود نظرية التصورات والتصديقات المنطقية عند فخر الدين الرازي) تسلط الضوء على كتابات فخر الدين الرازي و اجتهاداته في رحاب المنطق ومباحته ، فاذا كان فخر الدين الرازي قد وقف على تصانيف الفارابي وابن سينا ، وهذا ما ذكره التشطي في كتابه : اخبار العلماء باخبار الحكماء ، فهل اعتمد في بناء اصوله المنطقية على ما اخذه من الفلاسفة المسلمين انعم انه استفاد من ابنات المتقدمين الاولين من اليونان واخص بذكر ، ارسطو والرواقية وخيرهم ، تم ماهي منهجيته في متابعة البحت المنطق ، سواء في تقسيم وتبويب هذه المباحث او في شرحها وتفسير دقائق موضوعاتها. لقد وجدنا فخر الدين الرازي ، قد وقف على تصانيف القدسفة وكان على اطلاع بها ، ولم يقتصر على الاطلاع على هذه المصنفات ، انما عيد الطريق امام المتاخرين في البيت المنطقي ، وقد تاثر بالمنطق الارسطي واستخدامه في مباحثه ، وقد قال فخر الدين الرازي في مقدمة كتابه (منطق الملخص) ان كتابنا هذا مشتمل على ملخص ابحاث المتقدمين ومحصل اراء الاولين مع زيادة نفيسة من قبلنا ان لم يكن اجل مما ذكروا او اكبر لم يكن اقل منها ولا اصغر ،معتيره بمعيار البحث السليم والنظر المستقيم وفيما يتعلق بالمباحث المنطقية ، سواء في اطار حدود نظرية التصورات او التصديقات ،وجدنا ان الرازي كان يكثر ايراد الاشكاليات والتساولاته ، فهو يتناول المسائل والقضايا ، اذ يذكر المسالة ثم يفتح باب تقسيمها ويستمر في التقسيم الى ان ينتهي الى ابسط فرع او حد، وقد اعتمد طريقة المتكلمين في السير والتقسيم واعتمد الطريقة الاستقرائية في المنطق .
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع