شماره ركورد
81404
عنوان مقاله
الازمة المالية وتداعياتها على الانشطة المالية والاقتصادية في البلدان العربية ( اقتصادات مختارة :مصر ، الجزائر ، العراق)
پديد آورندگان
الحلو, عقيل حميد جابر جامعة المثني - كلية الادارة والاقتصاد, العراق
از صفحه
143
تا صفحه
174
تعداد صفحه
32
چكيده عربي
شهد العالم وبصورة أساسية الاقتصاد الرأسمالي ,العديد من الأزمات المالية منذ أواسط القرن التاسع عشر ولغاية الأزمة المالية الراهنة عام 2008 ، وقد تباينت من حيث قوة تأثيرها على الاقتصاد العالمي , وتعد الأزمة المالية في الثلاثينيات من أشهرها.ويرى الباحثون أن البلاد العربية ليست بمنأى عن امتداد أثار وتداعيات الأزمة المالية الراهنة على أنشطتها المالية والاقتصادية , ولكن تختلف درجة تأثر هذه البلدان بمستوى التشابك الاقتصادي والاندماجي والانفتاح على العالم الخارجي, حيث تصنف البلدان العربية تبعا لذلك لثلاثة مجاميع ,الأولى وهي ذات الانفتاح والاندماج والعولمة وتمثل بمصر وبلدان الخليج ، و تعد هذه البلدان هي الأكثر تأثرا بهذا الأزمة من بقية البلدان العربية , نتيجة ارتباطاتها بالاقتصاد العالمي المتمثل بالصادرات النفطية, والتوظيفات المالية في الأسواق المالية والعقارية الخارجية, فضلا عن الاستثمارات الأجنبية فيها . أما المجموعتين الثانية والثالثة في اقل تأثرا بالأزمة المالية نتيجة ضعف ارتباطها المالي والاقتصادي بالاقتصاد العالمي . وقد تطرق البحث لدراسة ثلاث اقتصادات عربية تمثل كل منها مجموعة من التصنيف أعلاه ,حيث تم اختيار الاقتصاد المصري عن المجموعة الأولى ، حيث تبين أن للازمة المالية آثارا واضحة على الأنشطة الاقتصادية وعلى الأداء المالي والمصرفي وكذلك على النمو الاقتصادي ، حيث انعكست آثارها بانخفاض الإيرادات المالية وتدهور مؤشرات السوق المالية ,والتأثير على الصادرات وعلى القطاعين السياحي والزراعي ، فضلا عن تأثر قطاع الاستثمار الأجنبـي فيه . أما الاقتصاد الجزائري كممثل عن المجموعة العربية الثانية, فلاحظنا أن تأثير الأزمة المالية عليه كان اقل وقد تمثلت آثارها الواضحة على القطاع النفطي وبانخفاض إيرادات البلد من جراء الأزمة, فضلا عن تأثر الأنشطة الاقتصادية بالأزمة ,لاسيما الاستثمار الأجنبي والقطاع الزراعي . وفي العراق كممثل عن المجموعة العربية الثالثة فلاحظنا ان تأثير الأزمة المالية على العراق كان ضعيفا بسبب طبيعة الاقتصاد العراقي ، وضعف التعاملات المصرفية والتي تعد محدودة ,كما أن الكثير من التعاملات والعقود لا تعتمد على السيولة النقدية المصرفية ,لكن هذا لا يعني عدم تأثر اقتصاد العراق بالأزمة المالية ,لاسيما القطاع النفطي منه, إذ انخفضت الإيرادات الحكومية نتيجة الانخفاض في عائدات النفط ,فضلا عن تأثر بعض القطاعات الأخرى كالاستثمار الأجنبي وقطاع التجارة الخارجية .
كليدواژه
الازمة المالية , تداعياتها , الانشطة المالية والاقتصادية , البلدان العربية
سال انتشار
2011
عنوان نشريه
القادسيه للعلوم الاداريه و الاقتصاديه
عنوان نشريه
القادسيه للعلوم الاداريه و الاقتصاديه
لينک به اين مدرک