• شماره ركورد
    81656
  • عنوان مقاله

    دلالات الاداء في الصور الحركية الجسمية دراسة في النص القرآني في ضوء نظرية الاتصال

  • پديد آورندگان

    القعطبي, عبدالكريم محمد قاسم جامعة اب - كلية الآداب, اليمن

  • از صفحه
    171
  • تا صفحه
    205
  • چكيده فارسي
    ان الاتصال ووسائله تعد من اهم سمات العصر الحالي، حيث شهد هذ العصر تطورات هائلة في وسائل الاتصال والتواصل، فتعددت وسائله ما بين المقروء والمسموع والمرئي، فاللغة وحدها لا تكفي لايصال المعرفة بشكلها الصحيح، وانما يلزمها تواصل بصري، فهو القادر على ايصال العواطف والانفعالات التي تغني هذه المعرفة وتجعلها ذات معنى اكبر. فحركات الجسم التواصلية (لغة الجسم) ذات اهمية في التواصل البشري وفي ايجاد تاثير عميق في الآخرين، مما حدا بعلماء الاتصال بشكل عام وعلماء الاجتماع والتربية بوجه خاص، الى زيادة اهتمامهم بهذا الموضوع.وفي السياق ذاته نجد ان القرآن الكريم باعتباره كتاب دعوة وارشاد وتعليم وتوجيه فقد استخدم اساليب شتى، ووسائل مختلفة لاقناع الانسان، وصده عن غية ورده الى هذا الدين رداً جميلاً.من هذه الوسائل الاشارات غير الشفوية التي نجدها مبثوثه هنا وهناك في آي القرآن الكريم في اساليبه الخبرية او الانشائية. ما من شك في ان هذه الاشارات تحمل في طياتها دلالات محددة.ولعل من اهم هذه الاشارات القرآنية التي فتحت اعيننا على هذا الموضوع قول الله تعالى: ﴿ فاتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئاً فرياً، يا اخت هارون ما كان ابوك امرا سوء وما كانت امك بغياً فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا ﴾ (مريم: 27-29).وقوله تعالى:﴿قال رب اجعل لي آية قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزاً واذكر ربك كثيراً وسبح بالعشي والابكار﴾(آل عمران:41).فاستخدام الاشارة في الآية الاولى، والرمز في الآية الثانية، يمثل دعوة الى استخدام لغة الجسم في الاتصال مع الآخرين.من هنا انطلقت فكرة الكتابة في موضوع دلالات الصور الحركية الجسمية في النص القرآني (لغة الجسم في القرآن الكريم) للنظر في دلالات هذه اللغة، ومدى تاثيرها في الآخرين، فالقرآن الكريم زاخر بما فيه من علوم، وما يحتويه من اشراقات ربانية، فانه لا توجد ظاهرة في الكون تتعلق بالانسان الا وقد تعرض لها القرآن بشكل او بآخر، وقد توصل الباحث في هذا الموضوع الى عدد من النتائج اهمها:1- تحليل السلوكيات الحركية بانواعها الرئيسية الاربعة الى ضرورة تامل علاقتها بالسلوكيات الكلامية في انتاج الدلالة في النص المكتوب كالنص القرآني موضوع الدراسة، وتامل آثارها المنفردة القوية في انتاج الدلالة التصويرية بخاصة من ناحية اخرى، مع اخذ الحسبان بالاحوال الشاهدة ووصفها، كتعبيرات الوجه، وطبقة النظرة، واتجاه الحركة وغيرها، مما يقدم مفاتيح جديدة للفهم والتفسير، اذ تتغير المعاني والدلالات بتغير العضو وشكل الحركة.2- مما سبق نستنتج – بوجه عام – ان السلوكيات للصورة الحركية بانواعها وفروعها المختلفة، قد لعبت دوراً كبيراً في انتاج المعنى على نحو غير مباشر، مما يناسب الطبيعة الجمالية والفنية للنصوص المكتوبة المحللة. وتستطيع تلك التحليلات والدراسة ان تقدم بعض المعطيات والنتائج ذات الاعتبار لنظرية السلوك الحركية بخاصة، ونظرية الاتصال بوجه عام (يمكن الرجوع اليها في نهاية الدراسة)
  • عنوان نشريه
    القلم
  • عنوان نشريه
    القلم