• شماره ركورد
    81718
  • عنوان مقاله

    احكـــــام الاشربــــة المعاصرة فـــــــي الفقــه الاسلامـــي

  • پديد آورندگان

    حيدرة, ابراهيم سليمان جامعة اب - كلية الآداب, اليمن , الحسن, عمار عبد الكريم , الساروي, مطيع مثنى

  • از صفحه
    236
  • تا صفحه
    275
  • چكيده فارسي
    ان هذا التقدم الهائل والسريع في صناعة الاغذية صادر عن جهات وانظمة لا تحكمها قيم الاسلام او قوانينه، مما جعلهم يصنعوها من عدة مكونات غذائية بدون النظر الى حلتها او حرمتها او حكمها الشرعي ان اشربة الطاقة التي تناولتها الدراسة قد ارتبطت بحياة الناس ارتباطا وثيقا، حتى عمت بها البلوى، وحتى كادت ان تكون جزءا رئيسية منحياتهم اليومية التي لا يستغني عنها كثير من الناس او الاسر، كما ان هذه الاشربة قد دخلت في مكوناتها مواد كيميائية وصناعية غريبة لم يكن للفقهاء السابقين علم بما ليبينوا حكمها الشرعي للعامة، فاحببنا ان نتناول هذه القضية بالبحث والدراسة، بهدف معرفة حكم الشريعة في هذه الاشربة، لاسيما والعالم اليوم قد انقسم الى عالم منتج ومصدر ويتمثل بالدول الغربية، وعالم مستهلك ومستورد ويتمثل بالشعوب العربية والاسلامية، بالاضافة الى حاجة الجاليات المسلمة التي تعيش في بلاد غير اسلامية الى معرفة حكم الشريعة في مثل هذه الاشربة المعاصرة، والغاية من هذه الدراسة الكشف عن عناصر ومركبات الاشربة المعاصرة وعناصرها المختلفة وما هي علاقتها باحكام الفقه الاسلامي، من حيث الحل او الحرمة او الكراهة. وبعد التواصل مع اهل الاختصاص من علماء التغذية وعلماء الكيمياء والعرض لاحكام هذه الاشربة توصل الباحثون ان هذه الاشربة المعاصرة المشهورة باشرية الطاقة اقل ما يقل فيها بانها محرمة الغيرها لا لذاتها وهذا يظهر من امرين وهما: 1- تحذير اصحاب الشركات بعدم الاكثار منها كونها تسبب اضرارا على الكبد او بعض اجزاء الجسد وخاصة من يعاني من امراض الضغط والسكري وغير ذلك من الامراض. 2- تضرر بعض الناس من الشرب منها سواء اكثر او لم يكثر كتاثيراتها على القولون او المعدة او غير ذلك. وبناء على ذلك تكون في حكم المحرمة على من تضرر بها، ومباحة على من لم يتاثر بها، لان الاصل في الاشياء الاباحة. كما ان البحث توصل الى ان المضافات الى بعض مكونات العصائر جائرة بشرط ان لا تكون من مكونات الخنزير او عظمه او شحمه، او الانفحة المستخرجة من الخنازير فجائرة اكلها وهو مما عمت به البلوي في الوقت الحاضر.
  • عنوان نشريه
    القلم
  • عنوان نشريه
    القلم