• شماره ركورد
    82834
  • عنوان مقاله

    مِنْ مَعَالِم فِقْه الدَّعْوةِ في التفاعل مع النَّصِّ النَّبَويِّ الشَّرِيف

  • پديد آورندگان

    كمال, ايمن فايز كلية الدعوة الاسلامية - قسم الثقافة الاسلامية, القاهرة, مصر

  • از صفحه
    788
  • تا صفحه
    844
  • تعداد صفحه
    57
  • چكيده عربي
    يتناول البحث الحديث عن مراعاة الداعية للفرق بين علاقته بالنص وعلاقة كل من المحدث والفقيه، ثم مراعاة الداعية للسياق التاريخي للنصوص، ثم تحذير الداعية من تاييد الوقائع التاريخية بالنص، كما يتحدث عن مراعاة الداعية للعرف اللغوي، ثم ينبه الداعية للاحتياط من الاستجابة السلبية للنص، وخلصت الدراسة للنتائج التالية:1- ما زالت السنة النبوية تستحث هِمم العلماء والمفكرين للوفود اليها بغية اعداد دراسات متخصصة تستهدف الكشف عن اسرارها، وتتغيّ التنقيب عن خرائدها.2- التعاطي مع بعض نصوص السنة الفرعية بمعزل عن روح السنة العامة، ومقاصد الاسلام العليا كثيرا ما يفضي الى قصور في الفهم، وخلل في الاستنباط يتبعهما بالضرورة اساءة في التطبيق.3- الداعية في تفاعله مع النصوص النبوية قد يلتقي مع المحدث في الاهتمام بسندها، ويشارك الفقيه في استخراج فروع احكامها، لكنه يجاوزهما معا الى الوقوف على جوهرها، وادراك مقاصدها فتصبح معه مادة للتربية، وسبيلا للهداية، وتلك ساحات لا شك تحتاج الى مزيد من حكمة، وكثير من خبرة.4- هناك نصوص من السنة النبوية ما لا يصح استدعاوها دون استحضار سياقها التاريخي؛ وذلك بغرض التاكد هل سيقت باعتبارها اجراءً تم اتخاذه مراعاة لواقعه يومئذ، ام انها وردت لتمثل قاعدة وقانونا عاما لا يسع المسلم مخالفته.5- اضفاء القدسية على تحليل بعض المواقف والاحداث اعتمادا على بعض نصوص السنة ربما افضى الي اطالة زمن الشقاق، وتوسيع مداه؛ ذلك لان كلا من المتخاصمين يظن انه الى الدين اقرب، وبهدايته اولى.6- صحة النص النبوي من حيث السند، ووضوحه من حيث الدلالة لا يُعفيان الداعية من ضرورة الاحتياط للاستجابة السلبية للنص من قِبَل المدعو؛ وذلك حتى لا يُتخذ من النصِّ ذريعة لتحقيق مرادٍ غير مقصود، او يُركن اليه في تبرير محرمٍ ممنوع، او يُفضي الامر الي الاساءة للنص ذاته والتشهير به. فمتى انتهى الامر الي تلك الاستجابة يصبح الامساك عن النص، والسكوت عن ايراده ضرورةً لسلامة حال المدعو والدعوة على السواء.7- اصبح من الضرورة مراعاة العرف اللغوي للمدعوين، والوقوف على مفردات لغة الخطاب العصري؛ وذلك حتى لا تساق بعض الالفاظ التي تنبو عن سماعها الآذان بحجة ورودها في السنة، وقد فصلنا الحديث عن ذلك في مكانه من البحث.
  • كليدواژه
    مَعَالِم , فِقْه , الدَّعْوةِ , التفاعل , النَّبَويّ
  • سال انتشار
    2017
  • عنوان نشريه
    حوليه كليه الدعوه الاسلاميه بالقاهره مجله علميه محكمه
  • عنوان نشريه
    حوليه كليه الدعوه الاسلاميه بالقاهره مجله علميه محكمه