• شماره ركورد
    83041
  • عنوان مقاله

    المسوولية التربوية و الاخلاقية للاسرة تجاه انماط الاساءة الي الاطفال في المجتمع الاردني

  • پديد آورندگان

    الزيود, محمد صايل الجامعة الاردنية - كلية العلوم التربوية - قسم الادارة التربوية و الاصول , العكروش, ميسون فوزي الجامعة الاردنية - كلية العلوم التربوية - قسم الادارة التربوية و الاصول, الاردن

  • از صفحه
    222
  • تا صفحه
    243
  • تعداد صفحه
    22
  • چكيده عربي
    استهدفَت هذه الدراسة التعرف إلى أنواع الإساءة الواقعة على الطفل في المجتمع الأردني والمسؤولية التربوية والأخلاقية للأسرة الأردنية في تربية أبنائها. تكون مجتمع الدراسة من (34 (حالة إساءة جسدية، وجنسية، وإهمال للأطفال المقيمين في مركز العلاج والتأهيل (دار الأمان) التابع لمؤسسة نهر الأردن، وهي الحالات التي تم تحويلها من قبل دار حماية الأسرة/ مديرية الأمن العام. وتم اختيار عينة مكونة من (17 (حالة إساءة تضمنت جميع أشكال الإساءة. استخدمت الدراسة اسلوب دراسة الحالة القائم على مقابلة الاختصاصيين النفسيين الذين يشرفون على علاج وتأهيل هذه الحالات. وخَلصت الدراسة إلى النتائج التالية: - وجود أشكال متنوعة من الإساءة للطفل (الجسدية، والجنسية، والعاطفية، والإهمال) ولكن هناك صعوبة في الكشف عنها والاعتراف بها؛ وذلك عائد لاعتبارات أسرية وأخلاقية وثقافية، وللعادات والتقاليد السائدة في المجتمع. - وجود أسباب متعددة للإساءة أبرزها تفكك الأسرة، وجهل الآباء بمطالب النمو وإشباع حاجات الأطفال وكذلك لأسباب اقتصادية واجتماعية وثقافية. - هناك عدم تفعيل للقوانين والتشريعات التي تنص على حماية الطفل من الإساءة والسبب في ذلك يعود إلى الاعتبارات الدينية والعادات والتقاليد التي تحكم تطبيق هذه القوانين. - لا يزال المجتمع الأردني يتميز بالدعم الاجتماعي الذي يقدمه لأفراده، من خلال تقديم كل العون والمساعدة في تبني رعاية أي طفل من أطفال العائلة الكبيرة (الأسرة الممتدة) في حال تعرض هذا الطفل لظروف قاسية. - عدم وعي من يتولى رعاية الطفل بحقوقه وأهميتها وبالتالي إيقاعه والإساءة إليه. في ضوء النتائج السابقة أوصت الدراسة بضرورة القيام بحملات منظمة لتوعية الوالدين وكل من يتعامل مع الطفل بالأساليب التربوية للتعامل مع الأطفال في جميع مراحل النمو، بغية تغيير النظرة الخاطئة عند الكثير من الأفراد حول ضرب الأطفال – من وجهة نظرهم- باعتباره أحد الوسائل للتربية الناجحة. وتنظيم توعية مكثفة للأسر الأردنية بكيفية الرعاية والعناية الواجب توفيرها للطفل وخصوصا للأسر ذات المستوى الاقتصادي والثقافي المتدني. وإجراء دراسات حول إساءة معاملة الطفل في الأسر ذات المستوى الاقتصادي العالي، فالغالبية العظمى من حالات الإساءة التي يتم اكتشافها والتبليغ عنها تظهر لدى الأسر ذات المستوى الاقتصادي المتدني؛ ذلك أن الأسر ذات المستوى الاقتصادي والاجتماعي العالي تعمل على إخفاء هذه الإساءة.
  • كليدواژه
    مسؤولية الاهل , دور الاسرة , رعاية الاطفال , الاردن
  • سال انتشار
    2007
  • عنوان نشريه
    دراسات العلوم التربويه
  • عنوان نشريه
    دراسات العلوم التربويه