شماره ركورد
83531
عنوان مقاله
الحراك الجيبولوتيكي الاقليمي لتركيا الفرص والتحديات
پديد آورندگان
الشمري, وفاء كاظم عباس جامعة الكوفة - كلية التخطيط العمراني, العراق
از صفحه
505
تا صفحه
526
چكيده فارسي
حين عصفت رياح التغيير في انهيار الكتلة الشيوعية وهاجت مشاعر القوميات المختلفة والشعوب المتنوعة فيه، شرعت الجماعات والفئات تبحث عن تاريخها وامجادها وهويتها القومية وخصائصها الثقافية وعقائدها الدينية، وكانت تركيا اكثر التهابا في صداها لهذه الانبعاثات القادمة من القوقاز الكبير الى الشمال ومن الشرق القريب من اذربيجان ومن الشرق القريب من الصين في جمهوريات وسط اسيا، ولم تمتلك التطلعات التركية السيطرة على طموحاتها، وبزغت مره واحدة امة تركية تبسط نفسها عرقيا وتاريخيا كسحب متناثرة في سفوح ووديان وجبال ومياه ممتدة من غرب الصين الى الاناضول، فالعديد من السياسيين ما برحوا يذكرون ان العديد من الجمهوريات القوقازية والروسية وفي الصين هي امتداد للثقافة وللتاريخ التركي، حينها تلقف الزعيم التركي (السابق) طورغات اوزال البارع ابدا في ابتداع الافكار والمشاريع واطلاق المبادرات كرد للظروف الاقليمية والعالمية المتغيرة، وطرح فكرة (العثمانية الجديدة) وهي التي تقوم على اساس ان تقوم تركيا بدور حيوي وفاعل في محيطها الممتد من بحر الادرياتيك الى سور الصين مرورا بالشرق الاوسط ولقد حول انتهاء الحرب الباردة انظار تركيا وعدوتها اليونان الى ممتلكاتها السابقة في البلقان، ولقد انطلقت تركيا من منطلقات متشابهة مع اليونان دينية وعرقية في سياستها في البلقان بغياب قوة عظمى، واذا كانت العثمانية الجديدة قد لاقت نقدا من الاتراك فان الجمهورية الثانية التي نادى بها بعض المثقفين الذين اتهموا انهم عملاء الخارج شرقا وغربا لانها تمس الكيان الجمهوري وموسسته العسكرية حارس العلمانية الكمالية، مع ان الجمهورية الثانية افرزت تجاذبات ايديولوجية وقومية حادة، خاصة بعد اكتساب التيار الاسلامي المعتدل نفوذا على مجمل التطور الاجتماعي والثقافي والحضاري في تركيا وحتى على حركتها الاقليمية وعلاقتها الدولية فتركيا تحولت من علمانية ضد الدين بصيغتها السوفيتية والتركية الكمالية التي ترى في الدين خطرا وان الدين موشر تخلف الشعوب الى رفع شعارات اكثر تصالحا مع الدين بحيث لا تكون الدولة ساحة للصراعات الدينية الضيقة وهذا ماحدث في فترة حكم عصمت اينونو حيث بدات تركيا تقترب تدريجيا من نمط اقرب الى العلمانية بعيدة عن الدين، الى جعل الدين عبارة عن قواسم مشتركة يخدمها الجميع دون ان تنتسب هذه القواسم لدين معين، وهو نفس منطق جان جاك روسيو عندما اخترع فكرة الدين المدني CivicReligion ويهدف البحث للتعرف على الحراك الجيوبولتيكي لتركيا في محيطها الاقليمي في اسيا الوسطى والشرق الاوسط حتى الاتحاد الاوربي باعتبارها النموذج الاسلامي العلماني المفضل لشعوب المنطقة والمحيط الجغرافي بها وتنطلق اهمية البحث من الصعوبات التي تواجهها تركيا في حراكها الجيوغرافي بفعل قوى دولية واقليمية تحد من تلك التحركات.
عنوان نشريه
مداد الاداب
عنوان نشريه
مداد الاداب
لينک به اين مدرک