شماره ركورد
85560
عنوان مقاله
الطب والمتعّلقات به في مثنوي مولاناجلال الدين محمد مولوي الرومي
پديد آورندگان
حسون, ندى جامعة دمشق - كلية الاداب والعلوم الانسانية - قسم اللغة الفارسية, سوريا
از صفحه
141
تا صفحه
174
تعداد صفحه
34
چكيده عربي
كان مولانا يقيم كبير وزن للطب الظاهري المدرسي كما يظهر في آثاره، وكانت لديه معرفة كافية بالاعتلالات الجسدية وأعراضها وعلاجاتها، وغالباً ما كان يستخدم هذه المعلومات لبيان التجارب الروحية والأمور المعنوية. ويعد مولانا – كطائفة من العلماء القدامى -العلم البحثي مأخوذاً من وحي الأنبياء كعلم الطب والنجوم. ويذكر في المثنوي أفلاطون الطبيب وجالينوس، ويرى في جالينوس نموذجاً كاملاً للطبيب الجسماني، ويضرب به المثل في الإحاطة بالطب والتبحر في علاج المرضى، ويذكر أن كتبه في الطب والتشريح والأدوية كانت متداولة بين المسلمين. وبعد جالينوس يبرز ابن سينا نموذجاً للطبيب الحاذق، ويقع مولوي تحت تأثيره بشدة في المسائل الطبية، ويبحر مولانا في آثاره بشكل عام باحثاً عن الأمراض وطرائق تشخيصها، وعن كثير من الحقائق الطبية مستعيناً بها في بيان أمور معنوية وتجارب روحية. ويتحدث عن نوعين من الأطباء؛ أطباء الجسد وأطباء الروح، ووفاء منه للثقافة الإسلامية والعلم نجده يستخدم كماً كبيراً من المصطلحات الطبية. ويتحدث عن الطب الروحي أو النفسي ونوع علاجه، ويخلص إلى أن الشيخ الرئيس أبا علي ابن سينا وأطباء بغداد في الشرق سبقوا سيغموند فرويد وأمثاله بقرون في هذا المجال.
كليدواژه
الطب , المتعّلقات , مثنوي مولاناجلال الدين محمد مولوي الرومي
سال انتشار
2011
عنوان نشريه
مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک