• شماره ركورد
    85610
  • عنوان مقاله

    ظاهرة العشق عند مولانا جلال الدين

  • پديد آورندگان

    حسن نژاد, بهروز دانشگاه آزاد اسلامي, ايران

  • از صفحه
    85
  • تا صفحه
    92
  • تعداد صفحه
    8
  • چكيده عربي
    لاريب أنّ مولانا جلال الدين مفكّر عظيم, وعارف كبير, وشاعر شهير في العالم عامّة, والحضارة الإسلامية خاصّة. والتحدّث عن أفكاره, والكتابة عن وجهات نظره حول الخالق, والإنسان, والمفاهيم البشرية, والعرفانية, ليسا بهذه البساطة. والتوجّهات البشرية, والإقبالات العامّة لاتجاهاته الفكرية, والمعنوية في أنحاء العالم, تثبت لنا هذا الموضوع. والخطأ كلّ الخطأ أن ننظر إلي الإنسان نظرا إلي الشي المستقلّ عمّا قبله, وعما بعده. ذلك الذي لا يتصل بشي, ممّا حوله, لايتأثر مما سبقه, أو أحاط به, ذلك خطأ لأن الكاين المستقلّ هذا المستقل, لاعهد له في العالم. لذلك مولانا كان متأثّرا من عهدِه, وموثّرا فيما بعده. وهذا التاثّر, وذلك التّاثير بشكل عظيم, يعتبران إحدي العلايم, لكبار الرجال الفكريين. ولن ننسي بأنّه عاشق, أو محبّ, فيصور الله, عزّ وجلّ, كمعشوق. وهو يعتقد بأنّ الإنسان, يقدرُ أن يتمسّك بالله, ويصل إليه, بذريعة الحبّ دايما. والحبّ هو أثمن المفاهيم, وأسمن المضامين, وأغناها, وأكبرها عند عارفنا الكبير, وهذا المقال يتحدّث عنه
  • كليدواژه
    الحبّ , الله , الحبيب , العارف (عشق) , خدا
  • سال انتشار
    2010
  • عنوان نشريه
    دراسات الادب المعاصر
  • عنوان نشريه
    دراسات الادب المعاصر