شماره ركورد
85997
عنوان مقاله
تاثير عامل القرصنة التكنولوجية على العلاقات الامريكية- الصينية
پديد آورندگان
الجبوري, زياد خلف عبد الله محمد لاتبعيه
از صفحه
335
تا صفحه
365
تعداد صفحه
31
چكيده عربي
يشهد عالمنا المعاصر في كل مرحلة من مراحل تطوره بروز مجموعة من الظواهر التي تأتي كنتيجة من نتاجات هذا التطور وبالأخص في الشق التكنولوجي منه، إذ ضجت المرحلة الحالية في وقتنا الراهن بإيقاعات التطور التكنولوجي في مجال الاتصالات و المعلوماتية التي شهدها العالم والتي تجلت بوضوح منذ نهاية عقد القرن العشرين حتى يومنا هذا، والذي حمل معه ظواهر عديدة كان منها ظاهرة القرصنة التكنولوجية وهي تعد ظاهرة اقتصادية في أساسها، حملت انعكاسات متعددة على الصعيدين الدولي والمحلي بكل الأبعاد السياسية والاقتصادية والتكنولوجية وغيرها.
يحاول هذا البحث الإجابة عن التساؤلات المتعلقة بالآثار السياسية لظاهرة القرصنة في العلاقات بين الدول، وخصوصاً بين الولايات المتحدة والصين اللتان تدخل هذه الظاهرة في صلب القضايا ذات الاهتمام بين الجانبين في خضم التنافس الاقتصادي القائم بينهما، واحتمالية تطوره المستقبلي ليأخذ طابعاً استراتيجياً، وبذلك فأن البحث افترض إن هذه (الظاهرة محل الدراسة) هي مشكلة يعاني منها العالم اجمع وهي مفردة مطاطة لذا وظفتها الولايات المتحدة في خدمة سياستها الخارجية للتأثير على الصين وما حملت بالنتيجة من آثار سياسية في علاقتهما الثنائية.
تطلبت طبيعة البحث استخدام مناهج متعددة من مناهج البحث العلمي إذ تم اللجوء إلى المنهج التاريخي لتفسير ظهور مصطلح القرصنة وتلمس ابرز المحطات التي مرت بها العلاقات الأمريكية الصينية وتم استخدام المنهج الوصفي لدراسة جوانب أساسية في الصين وقدراتها وخاصةً التكنولوجية والاقتصادية منها، وتحديد ملامح الرؤية الأمريكية والصينية لهذه الظاهرة وأبعادها، وتم اللجوء إلى منهج التحليل النظمي للوقوف على المشكلة كمدخلات للسياسة الأمريكية للضغط على الصين والمخرجات التي مثلتها العراقيل والعقبات التي تؤخر صعود هذا البلد والتي تمثل أهداف حيوية في السياسة الخارجية الأمريكية.
قسم البحث إلى ثلاث مباحث استعرض الأول منها مفهوم القرصنة التكنولوجية(إطار نظري) ملقياً الضوء على تطور استخدام المصطلح تاريخياً، ذاكراً بصدد ذلك أهم الوسائل المتبعة لمواجهتها، فيما تناول المبحث الثاني الرؤية الأمريكية للصين في جوانبها الرئيسة هي الجانب
الاقتصادي و الجانب التكنولوجي و الجانب العسكري، ليختتم البحث بالمبحث الثالث، الذي حدد انعكاس القرصنة في التفاعل السياسي الخارجي الأمريكي الصيني وفقاً لوجهة النظر الأمريكية ووجهة النظر الصينية، منهياً البحث بمجموعة من الاستنتاجات .
كليدواژه
القرصنة التكنولوجية , العلاقات الامريكية- اليةصين
سال انتشار
2010
عنوان نشريه
جامعه تكريت للحقوق
عنوان نشريه
جامعه تكريت للحقوق
لينک به اين مدرک