• شماره ركورد
    86115
  • عنوان مقاله

    حق الحياة وضماناته دراسة بين الشريعة والقوانين الوضعية والمواثيق الدولية

  • پديد آورندگان

    مهدي, عدنان عبد العزيز لاتبعيه

  • از صفحه
    83
  • تا صفحه
    123
  • تعداد صفحه
    41
  • چكيده عربي
    إن الله تعالى أكرم الإنسان فأوجده من عدم ، وخلقه في أحسن تقويم ، ومنحه الحياة ، وأمده فيها بالرزق ، وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنه ، فكان من أعظم ما أنعم به عليه نعمة الهداية ، التي تعاقبت على الإنسان منذ أن خلق الله تعالى آدم أبا البشر ، فلم يُتْرَك الإنسان هملا يتخبط في دياجير الحياة ومسالكها الملتوية ، تضله الأهواء ، وتتخطفه الشهوات ، بل شمله الله تعالى برحمته ، فأرسل إليه رسلا من نفسه ، يدعوته إلى الهداية ، ويبينون له طرق الغواية ، فكان في ذلك نعمة له إن انتفع بها ، واهتدى بهداها . وكان مما جاء به الرسل إلى جانب التوحيد وعبادة الله وحده - فرض عصمة روح الإنسان من أن تزهق بغير حق ، وكفالة حياته ، وتحريم الاعتداء عليها ، وحمايتها بما يكفل كرامته ، غير معرض في هذه الحياة لمهانة أو إزدراء . وبما ان الانسان هو محور الدعوة والهداية لجميع الاديان السماوية ومنها الدين الاسلامي فقد كرمه وفضله على سائر المخلوقات الاخرى . ينظر الإسلام إلى حق الحياة على أنه حق شخصي ترتبط به نشاطات الفرد ، وحق اجتماعي يتعلق به بقاء المجتمع ، وأنه أول الحقوق ، وشرط لازم لقيام الحقوق الأخر ، فالإنسان لا يستطيع القيام بأي حق دون أن يتمتع بالحياة ، ولذلك كان حقه فيما يوصله إلى هذه الغاية واجب الاحترام حتما ، والحياة هي أولى الوسائل لبلوغ الغاية المرجوة ، فحرمانه إياها جريمة من أكبر الجرائم ، لأن في قتل النفس ضياع جميع الحقوق اللاصقة بالطبيعة البشرية ، بل حرمانه من الحياة مضاد لحكمة الله تعالى الظاهرة في تهيئة الحياة للإنسان ، وتسخير ما فيها لمنفعته ، وتمكينه فيها ليؤدي وظيفته التي خلق من أجلها ، فإن كل ما أوجد في عالم الدنيا من حيوانات ونباتات إنما أوجد لأجل الإنسان ومنفعته ، وما جهلنا نفعه لا يقدح في حكمة الله تعالى في إيجاده ، إن الكرامة التي يقررها الإسلام للإنسان كرامة عصمة وحماية ، ينالها من طبيعة خلقه ، يتمتع بها منذ تكوينه جنينا في بطن أمه ، لم يؤد لـها ثمنا ماديا ، ولا معنويا ، ولكنها شريعة الله التي منحت الإنسان فطرته ، والتي جعلت كرامته وانسانيته صنوين مقترنين ، وهي حق طبيعي لكل إنسان ، رعاها الإسلام ، وعدها مبدا يقوم عليه نظام الحكم و المعاملة ، فلا يجوز اهدار كرامة أحد ، أو اباحة دمه ، سواء أكان مسلما أم معاهدا.
  • كليدواژه
    حق الحياة , ضماناته , الشريعة , القوانين الوضعية , المواثيق الدولية
  • سال انتشار
    2011
  • عنوان نشريه
    جامعه تكريت للحقوق
  • عنوان نشريه
    جامعه تكريت للحقوق