شماره ركورد
86352
عنوان مقاله
الوعي العرفاني الخاص في الادب الفارسي مع التاكيد علي مثنوي مولوي
پديد آورندگان
بزرگ بيگدلي, سعيد دانشگاه تربيت مدرس, تهران, ايران , قبادي, حسينعلي دانشگاه تربيت مدرس, تهران, ايران
از صفحه
25
تا صفحه
41
تعداد صفحه
17
چكيده عربي
تؤكد هذه المقاله على أن الأدب الفارسي يتمتع بقدرات وإمكانيات خاصه تمكنه من إيجاد الحلول المناسبه لكافه المسائل والمشاكل الروحيه الشديده التي يعاني منها الإنسان التّائه في عالمنا اليوم العالم الذي جعل روح الإنسان عرضه للهواجس الموذيه الناشئه عن التقدم التقني وسيطره الآله التي ألقت به في دوامه الاضطراب والتشتت الروحي حتي وصل به الأمر أمام هذا السيل الجارف إلى فقدان الذات وضياع الهويه. هذه الصبغه التي يتمتع بها الأدب الفارسي دون غيره إذا ما وضعناها في مقابل المشاغل البشريه اليوم، أمكننا تسميتها الوعي العرفاني الخاص و إذا ما وقفنا على مشارف ذهن الشاعر العارف مولوي كان حتماً علينا أن نسميها الوعي الإلهي الوعي الذي لا يصل إليه الا الذين طهّرهم السلوك العرفاني بعد طي مراحله وكسب المقامات الربانيه. فالوصول إلى الوعي الإلهي الذي يعتبر في الواقع نوعاً من الشهود العرفاني يستلزم طيَّ طريق خاص وسلوك معيّن، وعليه نجد أن سالكي الطريق الرباني وحسب الرﺆيه الكونيه العرفانيه قد قدموا لنا مراتبَ ودرجاتٍ لمعرفه الإنسان للطبيعه والنفس والربّ والوصول إليها يخضع لتقسيمات خاصه ومعينه، وما يتناوله هذا البحث هو أعلى مرتبه يتربّعها العارف والتي سميناها ما بعد الوعي إذ لا يمكن الوصول إليها من خلال القوى الإدراكيه و الأدوات المعرفيه المتعارفه. فما بعد الوعي يراد به النظر إلى الوجود بعين العارف و أو بعين الله و هذا كما ذُكِرَ انما هو نتيجهٌ للعروج في المراتب والمقامات العرفانيه المتساميه والحيره والفناء. وهذا يقع في مقابل الحيره المذمومه والضياع وفقدان الذات الناشيء عن كثره الكماليات والتجملات الخادعه في عالمنا اليوم، والوعي المتحدَّث عنه لا يعتبر أكثر سمواً من العلم وحسب إنما يفوق البصيره والمعرفه الباطنيه التي يسمّيها علماء النفس الوعي الذاتي أو الشعور كما ويعتبر ما بعد الوعي نوع من الوعي الباطني الناتج عن طي السلوك العرفاني وصولاً إلى الحيره العرفانيه و صيروره أنا السالك مابعد الأنا أو الأنا الجديده المحيطه والمتصله بعالم الملكوت. فالكاتب تقدّم بدايه إلى إثبات المدَّعي المذكور ومن ثم خاض في تجليات هذا النوع من الوعي في ديوان الحيره الممدوحه في جميع جنبات ديوان المثنوي المعنوي نرى أن ما يقصده مولوي منها هو مابعد الوعي أو الوعي الإلهي و وصول العارف إلى الأنا المحيطه أو ما بعد الأنا .
كليدواژه
العرفاني الخاص , الادب الفارسي , مثنوي مولوي
سال انتشار
2005
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک