شماره ركورد
87364
عنوان مقاله
المحسنات البديعية المبتنية علي التشبيه
پديد آورندگان
حصاوي, محمد جواد جامعة خليج فارس, بوشهر, ايران
از صفحه
81
تا صفحه
100
تعداد صفحه
20
چكيده عربي
إنّ إستحسان كلّ من اللفظ و المعني و تفضيل أحدهما علي الآخر منذ القديم، جعل البلاغيين في إختلاف و قسّمهم ذلك إلي أربعه أقسام. فنهجت كلّ جهه منهجها الخاص، حتّي أدّي هذا الإختلاف إلي الإعتناء ببعض العلوم البلاغيه و الإستخفاف بالبعض الآخر. فهذا علم البديع الذي كان يطلق علي المحسّنات المعنويه و اللفظيه قد نال الحظّ الأدني من القيم الفنّيه بالنسبه إلي الآخرين، حيث حصر البلاغيون البلاغه في علمي البيان و المعاني. لعلّ ذلك لأنّهم لم يكونوا يعدّون الجمال الذي تنطوي عليه المحسنات البديعيه جمالاً ذاتياً، بل كلّ ما يرونه هو محاوله كان يقوم بها الأديب ليضفي مسحةً ظاهريةً من الجمال علي كلامه ليدلّ علي إقتداره علي التفنّن في إستخدام المحسّنات، بينما أنّ الكثير من هذه المحسّنات ذات صله بأقسام البيان من ضمنها التشبيه. إنّ الإنصياع لهذا الرأي و الإعتراف بهذه الصله ينتقل بنا إلي أفق أرحب، حيث تتحكّم فيه الروابط الدلالية، و تظهر لنا عناصر و قيماً جديدةً للجمال الفنّي؛ مثل الإستدلال، المبالغة، الإيهام، المفاجأة، الإستطراد، التقارن و دعوي الإتحاد و غير ذلك. هذا المقال يحاول أن يدرس المحسّنات المبتنيه علي التشبيه ليكشف فيها من عناصر الجمال الفنّي الملتفّ في طياتها. هذه المحسنات تشمل: حسن التعليل، التفريع، تجاهل العارف، الجمع، التفريق، الجمع مع التفريق و التجريد.
كليدواژه
المحسّنات , البديعية , التّشبيه , عناصر الجمال , العلاقات الدلالية
سال انتشار
2011
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک