شماره ركورد
87389
عنوان مقاله
موتيف الاغتراب في شعر يحيي السماوي
پديد آورندگان
بلاوي, رسول جامعة فردوسي - قسم اللغة العربية و آدابها, مشهد, ايران , آباد, مرضيه جامعة فردوسي - قسم اللغة العربية و آدابها, مشهد, ايران , طالب زاده شوشتري, عباس جامعة فردوسي - قسم اللغة العربية و آدابها, مشهد, ايران , عرب, عباس جامعة فردوسي - قسم اللغة العربية و آدابها, مشهد, ايران
از صفحه
77
تا صفحه
94
تعداد صفحه
18
چكيده عربي
لقد حظي البحث عن الموتيف باهتمام واسع في النقد الأدبي الأوربي باعتباره عنصراً فعالاً في النقد وتحليل النصوص الأدبية. وأصل كلمه «الموتيف» فرنسية، تعني في الأدب الفكره الرئيسه أو الموضوع الذي يتكرر في النتاج الأدبي أو المفرده المكرّره أو الحافز والباعث. والإغتراب والذي يعني ابتعاد الإنسان عن وطنه الأم قد يصير موتيفاً عند الشاعر إذا اضطرّ أن يعيش بعيداً عنه وعن كل ما يؤنسه ويحبّه فيكرره ويحوم حوله من قريب أو من بعيد ويتحدّث عما ينتابه من مشاعر سلبية. تهدفُ هذه الدراسه التي اعتمدت في خطتها علي المنهج الوصفي - التحليلي، إلي الكشف عن الموتيف وتوظيفه في شعر الشاعر العراقي المقيم في استراليا يحيي السماوي، لتجيب عن الأسئله التالية: ما هو سبب إلحاح الشاعر علي الإغتراب وتكراره؟ وما هي الموتيفات والرموز المتعلقه بهذا الموضوع؟ وما هي دلالاتها وإيحاءتها الرمزية؟ والإغتراب بما فيه من القلق النفسي والمراره والحزن سري في هيكل شعر السماوي في كلماته وعباراته وصوره ومعانيه؛ فقد طُرِد من وطنه الحبيب فعاش غربه جسميه كما أن التزامه بقضايا وطنه وإحساسه المرهف جعلاه يعيش غربه روحيه وفكرية. وقد توصلنا في هذه الدراسه إلي أن الإغتراب من أهم الموتيفات في شعر السماوي والذي ينقلنا إلي أجواء الشاعر النفسيه وينطوي علي محاور تعود إلي إحساسه بالغربة، وأهمّها الحزن والموت والمرأه والحنين، وبعض الرموز التي تدل علي الغربه كالطيور المهاجره والحمامه والبحر والريح.
كليدواژه
نماد , الإغتراب , غربت , الموتيف , يحيي السماوي
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک